مأساة فتاة مختطفة لـ12 عامًا.. تحليل DNA يكشف الحقيقة الصادمة
حكاية فتاة صغيرة اختطفت منذ أكثر من 12 عامًا، لم تكن تعرف طريقًا للشمس، كبرت ندى وعرفت أن السيدة التي كانت تناديها باسم ماما هي سارقة عمرها، وان القيود التي كانت تلفها حولها كانت لوأد حقيقتها.
حكاية فتاة مصرية محبوسة داخل الغرف
منذ 12 عامًا اختطفت فتاة صغيرة من حي العباسية، وأطلق عليها اسم فاطمة وعلى مدار ثلاث سنوات كاملة حبستها داخل غرفة بها شبابيك حديدية محرومة من التعليم ومن ضوء النهار، وأخبرتها بأن والدتها متوفاة وأنها قريبتها.
مؤسسة أطفال مفقودة مصرية تكشف تفاصيل مرعبة
كشفت واحدة من بين مؤسسات الأطفال عبر صفحتها الرسمية بأن ندى خطفت من قبل سيدة يطلق عليها عايدة من العباسية واستخرجت لها شهادة ميلاد مزورة، وعاشت بها محبوسة داخل غرفة لمدة ثلاث سنوات، وقد كانت تتعرض للتعذيب والتسول من قبل الجمعيات الخيرية وتقوم بتقييد حركتها.
وتابعت بأن الفرق بين بيت أهل ندى والخاطفة كان أمتار قليلة، لكن ندى كانت حبيسة داخل غرفة لها شبابيك حديد ولم ترى النور مرة واحدة.
تفاصيل الكشف عن الفتاة وتحليل الحمض النووي
انتقلت ندى إلى بيت أخو السيدة التي خطفتها في الإسماعيلية، وتم خطبتها قبل أن يتم كشف التفاصيل، وتقف ندى أمام النيابة العامة هي والأم التي انتظرتها 12 عامًا، في انتظار نتيجة تحليل الحمض النووي الذي سوف يحسم تفاصيل القضية.


