مبادرة جديدة من وزارة الصحة في مصر.. أجهزة قياس السكر دون وخز لـ5 آلاف طفل
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن إطلاق مبادرة تهدف إلى توفير أجهزة حديثة لقياس مستوى السكر في الدم دون الحاجة إلى الوخز، وذلك لصالح نحو 5 آلاف طفل من مرضى السكري من النوع الأول، في خطوة تستهدف تحسين جودة الحياة وتقليل المضاعفات الصحية لدى الأطفال.
الفئات المستفيدة من أجهزة قياس السكر دون وخز
تشمل المبادرة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات، خاصة من يعانون من عدم انتظام مستويات السكر أو تكرار الدخول إلى المستشفيات نتيجة مضاعفات المرض.
وتم اختيار المستفيدين وفق معايير طبية دقيقة، من بين عشرات الآلاف من الأطفال المصابين بالسكري على مستوى الجمهورية، مع مراعاة عدد مرات التردد على المستشفيات ومستوى السكر التراكمي والأعراض المصاحبة لكل حالة.
مراحل تنفيذ مبادرة أجهزة قياس السكر للأطفال وعدد المستفيدين
من المقرر تنفيذ المبادرة على مراحل، تبدأ بالمرحلة الأولى خلال العام الجاري، وتشمل تركيب الأجهزة لنحو 1100 طفل، على أن يتم التوسع تدريجيًا للوصول إلى العدد المستهدف بالكامل.
كما تتضمن الخطة تدريب أولياء الأمور على كيفية استخدام الأجهزة ومتابعة القراءات بشكل مستمر، لضمان تحقيق أقصى استفادة من التقنية الحديثة في متابعة الحالة الصحية للأطفال.

آلية عمل أجهزة قياس السكر المستمرة
تعتمد الأجهزة على مستشعرات يتم تثبيتها على جسم الطفل، حيث تقوم بقياس مستوى السكر على مدار اليوم بشكل مستمر، وإرسال البيانات بشكل مباشر إلى ولي الأمر.
ويساعد هذا النظام في اكتشاف أي ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في مستوى السكر، ما يتيح التدخل السريع وتفادي المضاعفات الصحية الخطيرة.
مخزون أجهزة السكر وتكلفة المبادرة
أوضح مصدر مطلع أن هناك مخزونًا من أجهزة القياس يقدر بنحو 3 آلاف جهاز، سيتم توزيعها من خلال لجان التأمين الصحي على الأطفال المستحقين.
كما سيتم صرف مستشعرين شهريًا لكل طفل بشكل مجاني، على أن تتحمل الدولة التكلفة، والتي تصل إلى نحو 3200 جنيه لكل مستفيد.
تعاون مع هيئة الشراء الموحد لتوفير أجهزة السكر
جرى التعاقد مع شركات متخصصة لتوفير مستشعرات أجهزة قياس السكر من خلال هيئة الشراء الموحد، التي تتولى مسؤولية تأمين الأجهزة وتسليمها لوزارة الصحة، على أن تقوم الوزارة بالإشراف على توزيعها للمستفيدين، مع تنظيم برامج تدريبية لمتابعة الاستخدام وضمان الاستفادة الكاملة من هذه الأجهزة.

