الخميس 4 يونيو 2026 03:38 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
×

رسالة مؤثرة من الإعلامية المصرية داليا فؤاد لوالدتها: هروح للي خلقني

الخميس 26 مارس 2026 12:39 مـ 7 شوال 1447 هـ
داليا فؤاد
داليا فؤاد

في كلمات حملت قدرًا كبيرًا من الألم، وجهت الإعلامية داليا فؤاد رسالة إنسانية مؤثرة إلى والدتها عبر حسابها الشخصي، كشفت خلالها عن معاناتها النفسية العميقة خلال الفترة الماضية، وما مرت به من ضغوط أثرت بشكل كبير على حالتها.

رسالة داليا فؤاد إلى والدتها

أوضحت داليا فؤاد في رسالتها أنها تعيش حالة من الإرهاق النفسي الشديد، مشيرة إلى صعوبة الاستمرار في مواجهة الحياة، حيث عبّرت عن شعورها بفقدان القدرة على التحمل أو الاستمرار في الصراع، مؤكدة أن طاقتها قد استُنزفت بالكامل، وقالت:

" متأكدة إنك هتكوني زعلانة وبتعيطي.. بس الحياة بقت صعبة، ومش قادرة أكمل، طاقتي خلصت ومش قادرة أعافر ولا أحارب، هتوحشيني بس اطمني هروح للي خلقني صدقيني هيكون أحن عليا من أي حد."

وكشفت عن التناقض الذي كانت تعيشه، إذ كانت تحرص على الظهور أمام الآخرين بصورة مفعمة بالبهجة، بينما كانت تخفي بداخلها مشاعر حزن عميق واكتئاب، لافتة إلى أنها بذلت جهدًا كبيرًا لإخفاء حقيقة ما تمر به خلف قناع من القوة الزائفة.

وأضافت أنها سئمت من التظاهر الدائم بأنها بخير، موضحة أن الضغوط المتراكمة والمسؤوليات المتزايدة، إلى جانب خيبات الأمل المتكررة، تسببت في إنهاكها نفسيًا بشكل كبير، وأنهت رسالتها بطلب الدعاء، معربة عن أملها في أن يتذكرها المقربون بالخير، بعد أن أصبحت غير قادرة على تحمل ما تمر به من أعباء الحياة.

تعليق داليا فؤاد على برأتها من قضية مخدر الأغتصاب

على صعيد آخر، كانت داليا فؤاد قد علّقت في وقت سابق على الإفراج عنها في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"مخدر الاغتصاب GHB"، وذلك من خلال منشور عبر حسابها على موقع فيسبوك، وأكدت خلال تعليقها أنها عاشت عامًا صعبًا مليئًا بالمعاناة والضغوط، بعد اتهامها في قضية تتعلق بالاتجار في المواد المخدرة، مشيرة إلى أن هذه الفترة كانت من أقسى التجارب التي مرت بها.

وأعربت عن امتنانها لظهور الحقيقة وبراءتها من التهم المنسوبة إليها، مؤكدة أنها استعادت حريتها وكرامتها بعد هذه الأزمة، التي تركت أثرًا بالغًا على حياتها الشخصية والنفسية.

وأضافت أن تلك التجربة، رغم قسوتها، عززت من يقينها بالله، مشيرة إلى أن دعم والدتها ودعواتها كانا العامل الأهم في تجاوز هذه المحنة، إلى جانب ثقتها في عدالة القضاء المصري، الذي كان له دور حاسم في إظهار الحقيقة وإعادة الحقوق لأصحابها.