الخميس 4 يونيو 2026 02:50 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
×

ظاهرة فلكية غريبة يعلن عنها مركز الفلك الدولي.. موعد حدوثها

الثلاثاء 10 فبراير 2026 02:29 مـ 22 شعبان 1447 هـ
ظاهرة فلكية
ظاهرة فلكية

تمكن مرصد الختم الفلكي التابع لمركز الفلك الدولي من تحقيق إنجاز علمي مميز، بعد تمكنه من رصد ظاهرة فلكية دقيقة ونادرة تُصنّف ضمن أبرز الظواهر المعروفة علمياً باسم "الانفجارات الضوئية الزرقاء السريعة" المعروفة اختصاراً بـ LFBOTs.

الظاهرة الفلكية اليوم

تعتبر هذه الظاهرة من أكثر الظواهر غموضاً وندرة في علم الفلك الحديث، حيث تم تسجيلها باستخدام "التلسكوب" الرئيسي للمرصد بقطر 14 إنش، مما أسهم في توفير بيانات علمية دقيقة تساعد على فهم أعمق لهذه الظاهرة الفلكية النادرة.

موعد حدوث الظواهر الفلكية ورصدها

جاء رصد هذه الظواهر ضمن برنامج متابعة الأجسام الفلكية العابرة، بالاعتماد على تقنيات القياس الضوئي المتخصصة "Photometry"، التي تسمح بقياس التغيرات الدقيقة في لمعان الأجرام السماوية على فترات زمنية قصيرة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وأوضحت النتائج الأولية وجود تغير واضح وسريع في لمعان النجم المرصود، حيث سجلت قيمة لمعانه في مرشح اللون "الأزرق" عند 17.22 في اليوم الأول من الرصد، قبل أن تنخفض إلى 17.45 في اليوم التالي، ما يشير إلى تغيّر تدريجي وسريع في السطوع خلال 24 ساعة فقط، وهو سلوك يتوافق مع الخصائص المعروفة لهذه الظواهر LFBOT.

واما عن فريق الرصد فهو استعمل 3 مرشحات ضوئية متخصصة شملت مرشح اللون "الأزرق"، ومرشح اللون "الأخضر"، بالإضافة إلى مرشح النطاق تحت الأحمر القريب من اللون "الأحمر"، بهدف تتبع سلوك النجم عبر أطوال موجية مختلفة، والحصول على بيانات شاملة حول تطور هذه الظاهرة الضوئية.

العمليات الفيزيائية للظاهرة

ظواهر "LFBOT" تصنف بأنها من أبرز الظواهر الفلكية الغامضة، إذ يُعتقد أنها ناجمة عن عمليات فيزيائية عنيفة، مثل انهيار نجم ضخم بطريقة غير تقليدية، أو تفاعل نجم مع ثقب أسود، أو وجود جرم مركزي مدمج عالي الكثافة، كالنجم "النيوتروني" أو الثقب الأسود، داخل بيئة شديدة الكثافة والإشعاع، وتمثل هذه الأحداث مختبراً طبيعياً فريداً لدراسة الفيزياء عالية الطاقة وتطور النجوم في مراحلها النهائية.

وأجزم المهندس محمد شوكت عودة مدير مركز الفلك الدولي، أن الرصد المبكر والسريع لهذه الظواهر يمثل عاملاً حاسماً لفهم طبيعتها "الفيزيائية"، مشيراً إلى أن هذه النتائج تأتي لتسليط الضوء على الدور الحيوي للرصد الأرضي في دعم الجهود العلمية العالمية لرصد الظواهر العابرة، وتوفير بيانات دقيقة تسهم في توسيع آفاق المعرفة البشرية بالكون.