الخميس 4 يونيو 2026 02:52 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
×

فيضانات المغرب: الحكومة تجلي 150 ألف شخص بسبب الأمطار الغزيرة

السبت 7 فبراير 2026 03:09 مـ 19 شعبان 1447 هـ
فيضانات المغرب
فيضانات المغرب

تشهد شمال المغرب واحدة من أشد موجات الفيضانات التي ضربت البلاد في السنوات الأخيرة، بعد هطول أمطار غزيرة أدت إلى "ارتفاع" سريع لمستويات المياه، وتسببت في أضرار واسعة للبنية التحتية والمنازل، وعلى إثر هذه الأزمة، أطلقت السلطات عمليات إجلاء واسعة شملت آلاف الأشخاص، سعياً للحد من الخسائر البشرية والمادية.

خسائر فيضانات المغرب

تأثرت عمليات الإجلاء بشكل رئيسي على ولايات العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، حيث تم إجلاء أكثر من 110 آلاف شخص، موزعين على ولاية "العرائش" وحدها على الغالبية العظمى من النازحين، تلتها سيدي قاسم "حوالي 11,700" وأخيراً سيدي سليمان، وتواصل السلطات مراقبة الأوضاع عن كثب لضمان سلامة السكان وتقديم المساعدات اللازمة.

وشهدت الأيام الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في حجم الكارثة، حيث أثرت الأمطار الغزيرة على الطرق والمنازل، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة طوارئ ورفع درجة الاستعداد، مع تكثيف جهود الإنقاذ ونقل المتضررين إلى مناطق آمنة.

وقد شهدت مدينة القصر الكبير في منطقة طنجة-تطوان-الحسيمة تأثيرًا مباشرًا، حيث استدعى الوضع إخلاء شبه كامل لسكان المدينة، وهو إجراء نادر لمثل هذه المنطقة الحضرية.

جهود السلطات تجاه فيضانات المغرب

قامت السلطات المحلية بتأمين عمليات الإجلاء وتوفير المساعدات العاجلة، كما عملت على مراقبة المستويات المائية في الأودية المحيطة وتحويل المياه إلى أحواض تجميع لتخفيف خطر الفيضانات، وتواصل فرق الإنقاذ تقديم الدعم للسكان المتضررين، مع وضع خطط عاجلة للتعامل مع أي طارئ، حرصًا على تقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات.