الخميس 4 يونيو 2026 05:05 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
×

وفاة الشاعرة السعودية ثريا قابل.. مسيرة أدبية وصوت نسائي لا ينسي

الأربعاء 4 فبراير 2026 04:07 مـ 16 شعبان 1447 هـ
ثريا قابل
ثريا قابل

تصدّر المشهد الثقافي والفني، اليوم الأربعاء 4/2/2026، خبر رحيل الشاعرة السعودية القديرة ثريا قابل، وهي إحدى العلامات الفارقة في "تاريخ" الكلمة الغنائية والشعرية بالمملكة، والتي شكّل عطاؤها الممتد ركيزة أساسية في تشكيل الوجدان الفني العربي، وترك بصمة لا تُمحى في ذاكرة الإبداع.

وفاة الشاعرة السعودية ثريا قابل

رحلت ثريا قابل، وودع الوسط الأدبي قامة نسائية استثنائية، امتلكت رصيدًا غنيًا من الأعمال الغنائية التي تحوّلت إلى أيقونات فنية خالدة، من أبرزها: "اديني عهد الهوى"، "ومن بعد مزح ولعب"، "وجاني الأسمر"، "ولا وربي"، و"مين فتن بيني وبينك"، وهي أعمال رسّخت حضورها كصوت شعري مختلف ومؤثر.

وتُعد الراحلة، واسمها الكامل ثريا محمد عبدالقادر قابل، شاعرة وصحافية "سعودية" رائدة، ومن أوائل النساء اللواتي أسسن للقصيدة الغنائية السعودية الحديثة، وفرضن حضورهن في ساحة كانت حكرًا على الأصوات الرجالية لعقود طويلة.

من هي ثريا قابل؟

وُلدت ثريا قابل في مدينة جدة عام 1940، داخل بيت قابل بحارة المظلوم، إحدى أقدم الحارات التاريخية، ونشأت في بيئة حجازية "منفتحة" ثقافيًا، فقدت والدها في سن مبكرة، وتولت عمتها عديلة رعايتها، وكان لها أثر بالغ في تنمية موهبتها الأدبية ودعم شغفها المبكر بالشعر.

وتلقت تعليمها الأولي في جدة، قبل أن تنتقل إلى بيروت لاستكمال دراستها الثانوية بالكلية الأهلية، حيث بدأت ملامح تجربتها الشعرية تتشكل، ونُشرت قصائدها في عدد من الصحف العربية البارزة، ما منحها حضورًا مبكرًا خارج النطاق المحلي.