الخميس 4 يونيو 2026 02:52 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
×

دراسة تحذر: فرط الحركة في الطفولة قد يترك آثار صحية طويلة الأمد

الإثنين 26 يناير 2026 07:21 مـ 7 شعبان 1447 هـ
فرط الحركة
فرط الحركة

كشفت دراسة علمية حديثة واسعة النطاق أن سمات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) في مرحلة الطفولة لا تتوقف آثارها عند السلوك أو التحصيل الدراسي بل قد تمتد لعقود لتنعكس في صورة مشكلات صحية جسدية وإعاقات في منتصف العمر حتى لدى من لم يشخصوا رسميًا في الصغر.

دراسة عن فرط الحركة

بحسب نتائج الدراسة التي أجراها باحثون من كلية لندن الجامعية وجامعة ليفربول تم تتبع الحالة الصحية لنحو 11 ألف شخص منذ طفولتهم وحتى وصولهم إلى منتصف الأربعينيات، وأظهرت البيانات أن الأطفال الذين سجلوا مستويات مرتفعة من سمات فرط الحركة في سن العاشرة كانوا أكثر عرضة لاحقًا للإصابة بأمراض جسدية متعددة إلى جانب ارتفاع معدلات الإعاقة المرتبطة بالصحة.

تأثير فرط الحركة لدى النساء

ولاحظ الباحثون أن العلاقة بين فرط الحركة في الطفولة والمشكلات الصحية في منتصف العمر بدت أكثر وضوح لدى النساء مقارنة بالرجال، ويرى الفريق البحثي أن هذه النتيجة قد تعكس ضعف تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الفتيات في مراحل مبكرة ما يؤدي إلى غياب الدعم والعلاج المناسبين.

خلصت الدراسة إلى أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لا ينبغي النظر إليه كحالة مؤقتة مرتبطة بالطفولة فقط بل كعامل قد يحمل تبعات صحية طويلة المدى، وهو ما يؤكد أهمية الاكتشاف المبكر، وتقديم الدعم المستمر، والمتابعة الصحية على مدار مراحل الحياة المختلفة.