”ارحموها واعتزلوا حياتنا”.. شقيق شيرين عبد الوهاب يخرج عن صمته برسالة غامضة
وسط غبار الشائعات الذي لا يهدأ حول أيقونة الطرب شيرين عبد الوهاب، خرج شقيقها بصرخة تحذيرية بدت كدرع دفاعي يحاول صد سهام النقد الموجهة لشقيقته.
حيث شنّ هجومًا على بعض وسائل الإعلام ورواد السوشيال ميديا، واعتبر أن إحياء تفاصيل قديمة وتكرار اتهامات بلا سند ليس إلا محاولة ممنهجة لتشويه صورة شيرين وهدم تاريخها الفني.
وأكد في نبرة غلب عليها الاستياء أن المشهد الإعلامي بات يقتات على إثارة الجدل بدلًا من احتواء الأزمة، فكل يد تمتد للمساعدة تُقابل بالهجوم والتشكيك من أشخاص لا يلهثون إلا خلف "التريند" الزائف، بينما يظل المخلصون من حولها صامدين بخبراتهم التي صقلتها السنوات الطويلة.
وقد أشار شقيق الفنانة إلى وجود "محرك خفي" ينسج خيوط هذه الحملات السلبية، شخص لا تروق له رؤية شيرين في حالة استقرار ولا يرتضي الخير لمن يدعمها.

وتأتي هذه التصريحات بعد مغادرة شيرين منزلها في سيارة إسعاف متجهة إلى بيت فنانة شهيرة طلبًا للدعم النفسي والسكينة؛ مما أضفى طابعًا من الغموض والقلق على حالتها الصحية والذهنية في ظل ما تمر به من ضغوط متلاحقة.
واختتم رسالته بنداء إنساني يُطالب فيه الجمهور بترك شيرين وشأنها، ومنحها المساحة الكافية لتستعيد توازنها بعيدًا عن أعين المتربصين، كما حذر من الانجراف خلف أخبار تسعى لإلحاق الضرر بها وبمن يحبونها بصدق.
واختتم حديثه بعبارة "حسبي الله ونعم الوكيل" التي لخصت مرارة الشعور بالعجز أمام حملات التنمر والتدخل السافر في الخصوصيات.

