لماذا تتأخر الدورة الشهرية؟ أبرز الأسباب والحالات الشائعة
تأخر الدورة الشهرية من أكثر الأمور التي تثير القلق لدى النساء خاصة عند انتظامها في الشهور السابقة، وقد يكون التأخر أمر طبيعي في بعض الحالات أو إشارة إلى سبب صحي أو نمط حياة يحتاج إلى الانتباه، فهم الأسباب الشائعة يساعد على التعامل مع الأمر بهدوء واتخاذ القرار الصحيح.
التوتر والضغط النفسي
القلق المستمر، التوتر، والحالة النفسية غير المستقرة تؤثر بشكل مباشر على الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية، التعرض لضغط نفسي شديد قد يؤدي إلى تأخرها عدة أيام أو حتى أسابيع.

التغيرات الهرمونية
أي خلل مؤقت في توازن الهرمونات خاصة هرموني الإستروجين والبروجستيرون يمكن أن يسبب تأخر الدورة، هذه التغيرات قد تحدث بسبب اضطرابات بسيطة أو نتيجة استخدام بعض الأدوية.
الحمل
يعد الحمل من أول الأسباب التي يجب التفكير فيها عند تأخر الدورة خاصة في حالة وجود علاقة زوجية منتظمة، حتى في المراحل المبكرة جدًا، قد تكون الدورة متأخرة قبل ظهور أي أعراض أخرى.
فقدان الوزن أو زيادته بشكل مفاجئ
التغير السريع في الوزن يؤثر على الهرمونات وعلى عمل المبيضين، الأنظمة الغذائية القاسية أو فقدان الوزن الشديد قد يؤديان إلى تأخر أو انقطاع الدورة الشهرية مؤقتًا.
ممارسة التمارين الرياضية العنيفة
الإفراط في ممارسة الرياضة أو البدء في تمارين شاقة بشكل مفاجئ قد يضغط على الجسم ويؤثر على انتظام الدور خاصة عند نقص السعرات الحرارية.
متلازمة تكيس المبايض
تعد من الأسباب الشائعة لتأخر الدورة وغالبًا ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى مثل زيادة الشعر، حب الشباب، أو زيادة الوزن.
اضطرابات الغدة الدرقية
قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية يؤثر على توازن الهرمونات في الجسم، مما قد يؤدي إلى عدم انتظام أو تأخر الدورة الشهرية.
الرضاعة الطبيعية
خلال فترة الرضاعة قد تتأخر الدورة أو تنقطع لفترة بسبب ارتفاع هرمون البرولاكتين المسؤول عن إنتاج الحليب.
التغيرات العمرية
في مرحلة البلوغ أو قبل سن انقطاع الطمث تصبح الدورة أقل انتظامًا وقد تتأخر بشكل متكرر نتيجة تغيرات طبيعية في الجسم.
استخدام وسائل منع الحمل
بعض وسائل منع الحمل خاصة الهرمونية منها، قد تؤثر على مواعيد الدورة الشهرية سواء بتأخيرها أو تقليل شدتها.
متى يجب القلق؟
إذا استمر تأخر الدورة أكثر من شهرين أو تكرر التأخير بشكل ملحوظ أو صاحبه ألم شديد أو أعراض غير معتادة يفضل مراجعة الطبيب للاطمئنان وتحديد السبب بدقة.

