الأربعاء 17 يونيو 2026 07:39 مـ 1 محرّم 1448 هـ
×

نيجيريا في اختبار جديد أمام موزمبيق.. هل يؤكد النسور تفوقهم؟

الإثنين 5 يناير 2026 08:25 مـ 16 رجب 1447 هـ
مباراة نيجيريا وموزمبيق
مباراة نيجيريا وموزمبيق

يحتضن مركب فاس الرياضي بالمغرب مساء اليوم الإثنين مواجهة محفوفة بالمخاطر تجمع بين طموح منتخب موزمبيق الأفاعي السوداء وجبروت نسور نيجيريا في إطار ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ويدخل المنتخب الموزمبيقي اللقاء مدفوعًا برغبة جامحة في كتابة فصل جديد من المعجزات الكروية بعدما حقق انتصاره الأول تاريخيًا في دور المجموعات على الجابون.

تظهر نيجيريا في ثوب المرشح الأقوى والمهيمن بعد تصدرها لمجموعتها بالعلامة الكاملة، وهو ما يجعلنا اليوم أمام صراع بين العراقة النيجيرية المتمثلة في ثلاثة ألقاب سابقة وبين منتخب يحاول الخروج من عباءة الهزائم التاريخية أمام النسور الخضر.

موعد مباراة نيجيريا وموزمبيق

تنطلق الصافرة في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة والعاشرة بتوقيت مكة المكرمة بينما يترقبها الجمهور في الإمارات عند الحادية عشرة مساء.

القنوات الناقلة لمباراة نيجيريا ضد موزمبيق والمعلق

سيكون المتابعين على موعد مع وصف حي وتفصيلي للمباراة عبر شاشة beIN SPORTS MAX 1 بصوت المعلق محمد بركات.

حيث تملك الشبكة القطرية الحقوق الحصرية لنقل هذا الصدام المونديالي على أرض إفريقية، وتتجه الأنظار نحو هذه القناة لمتابعة كيف سيتعامل دفاع موزمبيق مع القوة الهجومية الضاربة لنيجيريا التي تسعى لاستعادة بريقها القاري الغائب منذ نسخة 2013.

مباراة نيجيريا وموزمبيق

تاريخ المواجهات بين نيجيريا وموزمبيق

تكشف لغة الأرقام عن وجود سيطرة نيجيرية مطلقة في المواجهات المباشرة؛ حيث لم تتذوق موزمبيق طعم الفوز خلال خمس لقاءات سابقة جمعتهما واكتفت بتعادل يتيم مقابل أربع هزائم.

وفي محاولة لقلب هذه الموازين أعلن رئيس موزمبيق دانيال فرانسيسكو شابو عن رصد مكافآت مالية ضخمة للاعبين والجهاز الفني في حال الإطاحة بنيجيريا والوصول لربع النهائي لأول مرة في تاريخ البلاد.

وهي خطوة تعكس حجم الدعم السياسي والشعبي للفريق الذي تجاوز مجموعات نارية ضمت الكاميرون وكوت ديفوار ليجد نفسه اليوم أمام أصعب اختبار في تاريخ مشاركاته الست بالبطولة.

وبين مكافآت الرئيس الموزمبيقي وكبرياء النسور النيجيرية.. هل تلدغ الأفاعي كبار القارة وتفجر أكبر مفاجآت الكان أم أن التاريخ سيقف مجددًا في صف العملاق النيجيري؟