ثاني ظاهرة فلكية في 2026.. موعد كسوف الشمس مع غرة رمضان
مع انطلاقة العام الميلادي 2026، تتجه أنظار سكان الأرض نحو الظواهر الفلكية المرتقبة، حيث شهدت الأيام الأولى للعام ظهور قمر الذئب العملاق أمس السبت، ويأتي كسوف الشمس 2026 كأبرز حدث فلكي ثاني خلال العام الجديد، وتشير التوقعات إلى أن العام الجاري سيشهد نوعين من كسوف الشمس، أحدهما سيكون جزئيًا قابلًا للرصد، بينما الآخر سيكون غير مرئي، ويتزامن أول كسوف مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
موعد كسوف الشمس مع غرة رمضان
يشهد العام الجديد حالتين من كسوف الشمس، وهي الظاهرة التي تحدث عندما يحجب القمر ضوء الشمس عن الأرض نهارًا خلال طور المحاق، الذي يصادف هذا العام نهاية شهر شعبان 1447 هجريًا.

وبحسب موقع Space المتخصص في الفلك، فإن أول كسوف سيكون كسوف الشمس الحلقي المعروف بـ "حلقة النار"، والذي سيحدث يوم 17 فبراير 2026، بالتزامن مع أول ليلة من ليالي شهر رمضان حسب الحسابات الفلكية، ويستمر هذا الكسوف لمدة تصل إلى دقيقتين و20 ثانية، مع رؤية القمر يحجب نحو 96% من مركز الشمس.
الدول التي ستشهد الكسوف الشمس
من المرجح أن يكون "كسوف الشمس" المعروف بالحلقي مرئيًا من محطات الأبحاث الفلكية مثل محطة كونكورديا الفرنسية الإيطالية ومحطة ميرني الروسية في القارة القطبية الجنوبية، بينما سيظهر كسوف جزئي في مناطق من جنوب أفريقيا والأرجنتين.
وأما الكسوف الثاني لعام 2026، فسيكون كسوفًا "كليًا" غير مرئي في أجزاء من أوروبا يوم 12 أغسطس 2026، ويستمر حوالي دقيقتين و18 ثانية، ويشمل هذا الكسوف الكامل مناطق شرق غرينلاند وغرب أيسلندا وشمال إسبانيا، بينما ستشهد أوروبا كسوفًا جزئيًا عميقًا، وأمريكا الشمالية كسوفًا جزئيًا صغيرًا.
قمر الذئب العملاق
بجانب انتظار "كسوف الشمس"، تألق قمر الذئب العملاق في السماء أمس السبت، بعد 112 عامًا من آخر ظهور مماثل، ليظهر بجانب كوكب المشتري، ويحدث هذا التزامن النادر في ليلة النصف من رجب، حيث يظهر القمر المكتمل بالقرب من نقطة الحضيض، أي أقرب نقطة للأرض من الشمس، ما يجعله يبدو أكبر وأكثر سطوعًا بشكل استثنائي.

