الخميس 4 يونيو 2026 03:44 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
×

مطار الملك سلمان الدولي يتوسع.. بدء أعمال المدرج الثالث لاستقبال المزيد من الرحلات

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 02:49 مـ 11 رجب 1447 هـ
مطار الملك سلمان الدولي
مطار الملك سلمان الدولي

مطار الملك سلمان الدولي دشن ضمن إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة أعمال الإنشاء الخاصة بالمدرج الثالث في خطوة استراتيجية تعكس التقدم المستمر في تطوير منظومة الحركة الجوية وتعزز جاهزية المطار التشغيلية لدعم النمو المتسارع في حركة الطيران على المدى الطويل.

المدرج الثالث ضمن المخطط العام للتوسع

يشكل المدرج الثالث لمطار الملك سلمان جزء أساسي من خطة التطوير الشاملة للمطار، ويعتبر نقطة محورية في مسار التوسع المستقبلي، يتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع شركة إف سي سي للإنشاءات وشركة المباني كمقاولين عامين وقد صمم المدرج بما يتناسب مع اتجاهات الرياح السائدة في مدينة الرياض لضمان تشغيل آمن وفعال للطائرات في مختلف الظروف الجوية.

زيادة الطاقة التشغيلية لمطار الملك سلمان

تبلغ الطاقة التشغيلية الحالية للمطار 65 حركة طيران في الساعة ومع تنفيذ التحسينات وإدخال المدرج الثالث سترتفع الطاقة إلى 85 حركة طيران في الساعة، ويتضمن المدرج الجديد عدة ممرات ربط لضمان انسيابية حركة الطائرات ويبلغ طوله 4,200 متر.

تصريحات الإدارة التنفيذية لمطار الملك سلمان

قال الرئيس التنفيذي المكلف لمطار الملك سلمان الدولي، ماركو ميهيا:

"يمثل البدء في إنشاء المدرج الثالث خطوة محورية في تنفيذ المخطط العام، ويعكس التزامنا ببناء بنية تحتية عالمية المستوى قادرة على دعم النمو المستقبلي، وتعزيز كفاءة العمليات، وتوسيع شبكة الرحلات طويلة المدى دون قيود".

مطار الملك سلمان مشروع وطني استراتيجي

يعد مطار الملك سلمان الدولي مشروع وطني تحولي يجسد طموح المملكة في تعزيز مكانة الرياض كمركز رئيس للطيران عالميًا وقد أعلن عن المشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، تأكيد للأهمية الوطنية للمشروع ودوره في دعم رؤية المملكة 2030.

مرافق مطار الملك سلمان المستقبلية

مطار الملك سلمان موجود في نفس موقع مطار الملك خالد الدولي داخل مدينة الرياض ويضم صالات الملك خالد وثلاث صالات جديدة إلى جانب الأصول السكنية والترفيهية وستة مدارج للطيران والمرافق اللوجستية، ويمتد على مساحة 57 كيلومتر مربع بطاقة استيعابية تصل إلى 100 مليون مسافر سنويًا وقدرة شحن تتجاوز مليوني طن سنويًا بحلول عام 2030.

تسهم هذه المرحلة من الأعمال الإنشائية في تعزيز شبكة الرحلات الدولية للمطار نحو وجهات عالمية متعددة مما يرسخ مكانة مدينة الرياض كبوابة طيران دولية متصلة بالعالم ويدعم مستهدفات التنمية الوطنية في قطاع النقل الجوي.