الخميس 4 يونيو 2026 05:06 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
×

تصاعد أزمة النزوح في السودان.. ما الذي يحدث ولماذا؟

الأربعاء 24 ديسمبر 2025 03:26 مـ 4 رجب 1447 هـ
تصاعد أزمة نزوح السودانين
تصاعد أزمة نزوح السودانين

أكدت الأمم المتحدة أن العنف المستمر في السودان يؤدي إلى تزايد أعداد النازحين، خاصة في ولايتي كردفان ودارفور حيث يواجه المدنيون أوضاع مأساوية بسبب فقدان منازلهم والتهديد المستمر بأرواحهم.

تفاصيل حركة النزوح الأخيرة بالسودان

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن حوالي 500 شخص فروا يوم الجمعة الماضي من الريف الشرقي إلى كادوقلي ومناطق شمال كردفان نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، وأضاف أن أكثر من 15 ألف شخص نزحوا إلى النيل الأبيض منذ أواخر أكتوبر كما وصل نحو 400 شخص من بلدتي بابنوسة وهجليج إلى القضارف.

الاحتياجات الإنسانية الملحة بالسودان

أشار دوجاريك إلى أن المطابخ المجتمعية قدمت دعم غذائي عاجل للنازحين لكن الحاجة إلى مأوى إضافي وخدمات أساسية لا تزال كبيرة، في دارفور نزح أكثر من 107 آلاف شخص من الفاشر والمناطق المحيطة بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة بعنف، فيما وصل أكثر من 2500 شخص الأسبوع الماضي إلى شعيرية في جنوب دارفور ويحتاجون إلى الغذاء والرعاية الصحية.

هشاشة أوضاع النازحين بالسودان

كثير من النازحين اضطروا للتنقل مرات متعددة بعد فقدان مساكنهم ومخيماتهم السابقة ما يزيد من هشاشة أوضاعهم ويعرضهم للأمراض ونقص الغذاء والمياه النظيفة، وتظل بعض المناطق النائية صعبة الوصول بسبب استمرار الاشتباكات، مما يعقد جهود الإغاثة.

مطالبات دعم الدول للسودان

شدد دوجاريك على أهمية التعاون مع المنظمات الإنسانية المحلية والدولية لتقديم الدعم الطارئ خصوصًا للأطفال والنساء وكبار السن الذين يعانون من سوء التغذية والأمراض المزمنة، وأكد على ضرورة دعم مالي ولوجستي أكبر من المجتمع الدولي لتوسيع نطاق المساعدات لتشمل المأوى والغذاء والخدمات الصحية والتعليمية.

ولفت المتحدث إلى أن النزوح المتكرر يترك آثار نفسية واجتماعية كبيرة حيث يعاني الأطفال والنساء من صدمات حادة نتيجة فقدان منازلهم وأحبائهم ما يهدد تماسك الأسر والمجتمعات، وأوضح أن التدخل يجب أن يشمل دعم نفسي واجتماعي إلى جانب الإغاثة المادية.