جماهير زاخو العراقي تتوج كأفضل جمهور في العالم 2025 بمبادرة إنسانية فريدة
أصبحت جماهير نادي زاخو العراقي محط أنظار العالم بعد أن توجت بلقب أفضل جمهور في العالم 2025، في حدث فريد تجاوز حدود التشجيع الرياضي ليصل إلى العمل الإنساني، خلال حفل جوائز "ذا بيست" الذي ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وجاء تتويج الجماهير نتيجة لمبادرة مؤثرة شهدها ملعب زاخو قبل مباراة الفريق ضد نادي الحدود في دوري نجوم العراق، يوم 13 مايو الماضي، حين ألقى الآلاف من المشجعين دمى محشوة على أرض الملعب، تم جمعها لاحقًا والتبرع بها للأطفال المرضى. هذه الخطوة المنظمة بعناية لم تكن مجرد مشهد بصري، بل رسالة تضامن إنساني عميقة.
وأكد "فيفا" أن جماهير زاخو تفوقت على مرشحين عالميين بفضل هذه المبادرة التي جمعت بين التشجيع والدعم الإنساني، معتبرًا أن الجائزة، التي أُطلقت عام 2016، تهدف إلى تكريم التعبير الاستثنائي عن الالتزام والمسؤولية الاجتماعية من قبل المشجعين، سواء عبر الهتاف داخل المدرجات أو المبادرات الإنسانية المؤثرة.
وأشار الاتحاد الدولي:
" أن ما قامت به جماهير زاخو يمثل مثالًا حيًا على القيم التي تسعى كرة القدم العالمية لترسيخها، ويعكس روح التعاطف والوعي الاجتماعي المرافق للعبة الأكثر شعبية حول العالم."
من جانبه، أعرب نادي زاخو عن فخره الكبير بجماهيره، مشيدًا بالمبادرة ووصفها بـ"المشهد الإنساني المثالي"، وقال:
'' الجماهير ليست مجرد دعامة للفريق داخل الملعب، بل تواصل ترك بصمة إيجابية من خلال مبادراتها المجتمعية، متمنياً استمرار هذا الزخم لتحقيق المزيد من النجاحات."
وتُعد جائزة "فيفا" للمشجعين واحدة من أكثر الجوائز الإنسانية في كرة القدم، حيث تُمنح بناءً على المبادرات التي تحمل رسالة واضحة ولا ترتبط بالألقاب أو النتائج.
وقد نجحت جماهير زاخو في أن تحجز مكانها في سجل التكريم العالمي، لتصبح نموذجًا يحتذى به في توظيف الشغف الكروي لخدمة القضايا الإنسانية.
ويتم تحديد الفائز بجائزة أفضل جمهور عبر لجنة متخصصة تضم أساطير كرة القدم وخبراء "فيفا"، والتي تختار ثلاثة مرشحين، قبل فتح التصويت الجماهيري عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي، حيث يمنح التصويت ترتيب نقطي، وتمنح الجائزة بناءً على مجموع النقاط مع إمكانية اللجوء لآليات إضافية عند التساوي.

