بين الحذر والمتعة.. تشابي ألونسو يتحدث عن مخاطر كأس الملك وحياته داخل ريال مدريد
كشف المدير الفني الإسباني لريال مدريد، تشابي ألونسو، عن تخوفه من المفاجآت المعتادة في بطولة كأس ملك إسبانيا، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام فريق تالافيرا، ضمن منافسات دور الـ32 من نسخة موسم 2025-2026، والمقرر إقامتها مساء غدٍ الأربعاء في تمام العاشرة بتوقيت القاهرة.
تشابي ألونسو يكشف مخاطر كأس الملك وحياته داخل ريال مدريد
خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، شدد تشابي ألونسو على أن بطولة كأس الملك تحمل دائمًا طابعًا استثنائيًا، قائلًا إن هذه المسابقة تشتهر بالمفاجآت، ما يفرض على فريقه خوض اللقاء بأقصى درجات الجدية والتركيز، وأوضح أن الاستعداد لا يقتصر على الجانب التكتيكي فقط، بل يمتد إلى الجاهزية البدنية والذهنية، مؤكدًا أن اختلاف الظروف المحيطة بالمباراة يستلزم عقلية خاصة لتجنب أي مفاجآت غير محسوبة، مع السعي للظهور بصورة قوية تضمن التأهل.
وعن إمكانية الدفع بالمهاجم البرازيلي الشاب إندريك، أشار ألونسو إلى أنه لا يفضل الكشف عن تفاصيل التشكيل مسبقًا، لكنه أكد أن اللاعب حاضر ضمن حساباته الفنية، مشددًا على أن الفريق يركز فقط على المواجهات القريبة دون الالتفات لما بعدها، مع الاعتماد على جميع العناصر المتاحة، موضحًا أن الفرصة متاحة أمام إندريك لإثبات نفسه.
وتحدث مدرب ريال مدريد عن الروح الجماعية داخل الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين يسيرون نحو أهداف مشتركة رغم تفاوت الأداء في بعض الفترات، وأكد أن الوحدة بين عناصر الفريق تمثل ركيزة أساسية في تجاوز التحديات، مع التركيز على إنهاء المرحلة المقبلة بأفضل شكل ممكن قبل فترة التوقف، مع استمرار الطموح نحو التطور وتحسين الأداء.
أرقام كيليان مبابي القياسية
بشأن اقتراب كيليان مبابي من تحطيم رقم كريستيانو رونالدو التهديفي، أوضح ألونسو أن قراراته دائمًا ما تُبنى على اختيار الأفضل فنيًا لكل مباراة، وليس بدافع الأرقام الفردية، كما أكد أن العلاقة مع إدارة النادي تسير بشكل طبيعي وقائم على التعاون الدائم، معتبرًا أن التواصل المستمر عنصر أساسي في نجاح المنظومة، وعلق كذلك على الجدل التحكيمي، مشيرًا إلى أن من حق أي طرف يشعر بالظلم أن يدافع عن موقفه، مؤكدًا ضرورة كشف الحقيقة فيما أثير مؤخرًا.
وحول الفروقات التحكيمية بين الدوري الإسباني وباقي الدوريات، أوضح أن الأخطاء البشرية واردة في كل المسابقات، لكنه شدد على أن بعض الوقائع الأخيرة تستوجب التحقيق الجاد، معتبرًا أن غياب المحاسبة أمر غير مقبول ولا يجب التقليل من شأنه.

