ميسي يشعل الغضب ويحول زيارته إلى الهند لأزمة.. تعرف على السبب
شهدت إحدى المدن الهندية حالة من الاضطراب خلال الساعات الماضية، على خلفية الزيارة التي قام بها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين ولاعب إنتر ميامي الأمريكي، والتي تحولت من حدث احتفالي إلى أزمة تنظيمية أثارت استياء الآلاف من الجماهير.
ووصل البرغوث إلى الهند في زيارة قصيرة تستمر عدة أيام، برفقة زميليه لويس سواريز ورودريجو دي بول، ضمن برنامج ترويجي تضمن عدد من الفعاليات الجماهيرية، أبرزها تدشين تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني بارتفاع يقارب 70 قدمًا، يظهره وهو يحمل كأس العالم، في مشهد يعكس حجم شعبيته الجارفة داخل البلاد.
وتحولت الأجواء إلى حالة من التوتر في مدينة كولكاتا، بعدما أقدم عدد من المشجعين على اقتحام أرضية ملعب سولت ليك، مع إلقاء مقاعد وزجاجات، تعبير عن غضبهم من قصر مدة ظهور ميسي وسوء التنظيم المصاحب للحدث.
وكان آلاف المشجعين قد احتشدوا داخل الملعب، بعد شراء تذاكر وصلت قيمتها إلى نحو 12 ألف روبية هندية، على أمل مشاهدة النجم الأرجنتيني عن قرب، إلا أن خيبة الأمل سيطرت عليهم بعدما اكتفى ليو بجولة سريعة داخل الملعب، لوّح خلالها للجماهير قبل أن يغادر وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن ميسي كان محاط بعدد كبير من المسؤولين والشخصيات العامة، ما أعاق رؤية الجماهير له بشكل واضح، وهو ما فجّر حالة الغضب داخل المدرجات، لتتطور الأمور إلى أعمال تخريب محدودة شملت مقاعد ولافتات الملعب، إلى جانب احتكاكات متفرقة مع قوات الأمن.
وعبر عدد من الحاضرين عن استيائهم الشديد، مؤكدين أنهم أنفقوا ما يعادل دخل شهر كامل لحضور الحدث، ونقلت وسائل إعلام تصريحات لمشجعين قالوا فيها إنهم حضروا من أجل ميسي، لكنهم لم يتمكنوا حتى من رؤيته بسبب الزحام وسوء الترتيب.
من جانبها أعربت رئيسة وزراء ولاية البنغال الغربية، ماماتا بانيرجي، عن صدمتها مما شهدته الفعالية، وقدمت اعتذارًا رسميًا لميسي وللجماهير، معلنة فتح تحقيق عاجل للوقوف على أسباب الفوضى ومحاسبة المسؤولين عن الإخفاق التنظيمي.
وتسببت الواقعة في موجة جدل واسعة داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، حول آليات تنظيم الفعاليات الجماهيرية الكبرى، خاصة تلك المرتبطة بنجوم عالميين بحجم ليونيل ميسي.

