ضجة على مواقع التواصل.. حقيقة إعدام المفتي السوري السابق أحمد حسون
أثار اعتقال المفتي السوري السابق أحمد حسون، موجة من التساؤلات حول مصيره ووضعه الصحي، خصوصًا بعد مرور أشهر على احتجازه في مطار دمشق الدولي دون أي إعلان رسمي عن مكان تواجده.
ويثير هذا الغموض المستمر قلق الخبراء والمراقبين، إذ يعكس هشاشة الشفافية في الملفات الحساسة داخل سوريا، ويزيد المخاوف بشأن حقوق المعتقلين.
حقيقة إعدام المفتي السوري السابق أحمد حسون
في مقابلة إعلامية سابقة، أشار نجل الشيخ أحمد بدر الدين حسون إلى أن والده كان مستهدفًا بسبب مواقفه المعارضة للسلطة.
وأوضح أن المخطط كان يتضمن توريط المفتي السابق في قضايا لا أساس لها، وإجباره على أن يصبح شخصية بلا تأثير أو عمل حقيقي، مؤكدًا أن الهدف كان إبقاؤه تحت رقابة الدولة.
وأشار نجل المفتي إلى أن والده منذ بداية أحداث الثورة السورية عام 2011 كان متحركًا دفاعًا عن حقوق الإنسان، حيث أطلق دعوات لإطلاق سراح المعتقلين وشارك في جهود للمصالحة بين الحكومة والشعب.
كما عمل على التوسط بين أطراف النزاع داخل سوريا وخارجها، ولا سيما مع العلماء البارزين أمثال الدكتور القرضاوي، في محاولة لتخفيف التدخلات العنيفة، لكنه اصطدم بمحاولات السلطة للهيمنة والسيطرة على الشارع السوري.
وأضاف نجل المفتي أن والده كان دائمًا يطالب بضمان حرية المواطنين في التعبير والمشاركة في المظاهرات السلمية، مؤكدًا على أن كل دعواته كانت تصب في مصلحة الناس.
وليس في خدمة أي مصالح شخصية أو سياسية، وأن القضية المتعلقة بالمحتجزين لم تكن مجرد قضية قانونية، بل كانت قضية كرامة إنسانية.
الموقف من الفتوى والدور البراملي
عن دوره كمفتي براميل، أوضح نجل حسون أن والده كان دائمًا ملتزمًا بالفتاوى الشرعية القائمة، وأن الدولة لم تتوقف عن مراقبة أعماله منذ توليه المنصب، لكنه لم يكن له أي دور رسمي في اتخاذ القرارات السياسية أو الأمنية.
وأضاف أن بداية توليه منصب المفتي لم تسمح له بالسفر خارج البلاد إلا بموافقة مسبقة؛ مما يعكس محدودية حرية الحركة التي كان يتمتع بها.

