هل تسكن فيروز فعلاً في شقة إسكان؟ رواية جديدة تكشف السر
وجدت الفنانة الكبيرة فيروز نفسها خلال الأيام الأخيرة في قلب موجة واسعة من الشائعات التي استهدفت حياتها الخاصة، عقب الصدمة التي عاشتها برحيل نجلها الموسيقار زياد الرحباني.
هل تعيش فيروز في شقة إسكان؟
الصوت الذي شكل وجدان العالم العربي لعقود "فيروز"، لم ينج من ادعاءات تناولت أوضاعها المعيشية، حيث روجت منصات التواصل لروايات تتحدث عن أزمة مالية قاسية تمر بها، وصلت حد الادعاء بأنها لجأت لطلب شقة إسكان بعد فقدان منزلها وعجزها عن شراء آخر.
وهذه المزاعم ذهبت إلى حد القول إن مسيرتها الفنية الطويلة لم توفر لها ما يكفي للعيش بكرامة، وأن غياب ابنها زياد تركها في مواجهة ضائقة معيشية حادة، ما أثار موجة جدل وتعاطف اختلط فيها الوهم بالحقيقة.
ولكن متابعة دقيقة للموضوع والتواصل مع الدائرة القريبة من "جارة القمر" أسهما في كشف الصورة الحقيقية، الإعلامية نضال الأحمدية، المقربة من أسرة فيروز، حسمت الموقف تمامًا، مؤكدة أن كل ما نُشر عن فقدان النجمة لأموالها أو بحثها عن شقة إسكان مجرد أكاذيب لا أساس لها، وأنها لم تتطرق يومًا للحديث عن أي ضغوط مالية تخصها.
والأحمدية شددت كذلك على أن إطلاق هذه الشائعات في وقت تعيش فيه الفنانة حزنًا عميقًا على فراق ابنها، يعكس قدرًا من التجاوز وعدم احترام مشاعر العائلة، ورغم الظهور النادر لفيروز خلال مراسم استقبال العزاء، والذي فرضته اللحظة المؤلمة، فإنها عادت سريعًا إلى عزلتها التي اختارتها منذ سنوات بإرادتها الكاملة.

