موجة برد شديدة تضرب تونس.. السلطات تتخذ إجراءات عاجلة للتدفئة وحل الأزمة
تستعد تونس لمواجهة موجة برد قاسية، خصوصًا في المحافظات الشمالية الغربية، حيث شهدت المرتفعات الغربية تساقط الثلوج بشكل كثيف، مما دفع الأهالي إلى زيادة الاعتماد على قوارير الغاز للتدفئة والطبخ.
موجة برد شديدة تضرب تونس
أكد عصام الأحمر، وزير الشؤون الاجتماعية، خلال جلسة مناقشة ميزانية الوزارة، أن فرق التدخل الاجتماعي رفعت جاهزيتها لمواكبة الحالات الطارئة، مع توفير كافة مستلزمات التدفئة في المخازن المركزية والجهوية لضمان سرعة الاستجابة، وأوضح أن التدخل سيتم وفق "معايير ظرفية واستثنائية"، تعتمد على حاجيات المواطنين في ظل الظروف المناخية الصعبة، بعيدًا عن مستوى الدخل أو الوضع الاجتماعي.
ومن جانبه، أوضح خالد بالتين، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتوزيع البترول، أن الشركة عززت قدراتها اللوجستية والإنتاجية، ورفعت معدل تزويد قوارير الغاز في مختلف المناطق، داعيًا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك لتجنب التهافت على القوارير، وأشار إلى أن الطلب اليومي خلال فترة الذروة في شهري ديسمبر ويناير يصل إلى نحو 180 ألف قارورة، مع جاهزية مراكز التعبئة في بنزرت ورادس وقابس لتلبية كافة الاحتياجات.
حالة الطقس في تونس
فيما يخص الأحوال الجوية، أكد الخبير في الطقس عامر استمرار الأجواء شديدة البرودة مع أمطار متفرقة ورعدية، وتساقط الثلوج على المرتفعات الغربية، وسجلت بعض المناطق مثل "غار الدماء" و"الغرة" و"عين سلطان" بمحافظة جندوبة شمال غرب البلاد، درجات حرارة تصل إلى 2 درجة مئوية.
ويعتمد الأهالي في هذه المناطق بشكل رئيسي على أسطوانات الغاز، التي شهدت ارتفاعًا بنسبة 60% في الاستهلاك اليومي ليصل إلى نحو 200 ألف قارورة، وفي حين لا تزال شبكات الغاز الطبيعي محدودة، وتعتمد المحافظات الغربية بالكامل على الأسطوانات، مع استيراد جزء كبير من حاجيات الطاقة من الجزائر لتفادي أي نقص محتمل.

