خبير يكشف إخفاق إسرائيل في تطبيق اتفاق شرم الشيخ وتأثيره على غزة
أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور نزار نزال أن التصريحات الأخيرة للرئاسة الفلسطينية عبر نبيل أبو ردينة تحمل طابع سياسي يهدف لإظهار التوافق مع الإدارة الأمريكية لكنها لا تعكس الواقع على الأرض.
وأشار نزال إلى أن اتفاق شرم الشيخ وضع مجموعة من الالتزامات الإنسانية الضرورية للمرحلة الأولى شملت وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين انسحاب القوات إلى ما يعرف بالخط الأحمر وضمان مرور مساعدات يومية تصل إلى 600 شاحنة إلى غزة.
وأوضح الخبير أن هذه الالتزامات لم تنفذ عملي إذ استمرت الغارات والهجمات على القطاع وظلت المعابر مغلقة مما حال دون وصول المساعدات الإنسانية، وأضاف أن هذا الوضع دفع الرئاسة والحكومة الفلسطينية لإصدار بيانات رسمية تطالب بمتابعة دقيقة للواقع على الأرض ووقف الانتهاكات المستمرة.
وشدد نزال على أن استمرار الهجمات اليومية أدى إلى سقوط أكثر من 340 شهيد منذ توقيع الاتفاق مؤكد أن إسرائيل لم تلتزم بالبنود الأساسية بما في ذلك وقف العمليات العسكرية والانسحاب من القطاع، وأشار إلى وجود تضليل إعلامي مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل إذ لم يتم الإفصاح عن بعض البنود للجمهور.
ولفت الخبير إلى أن بند تبادل الأسرى لم ينفذ بشكل كامل حيث كان من المفترض الإفراج عن 250 أسير فلسطيني بينما تم الإفراج عن 144 فقط مع استمرار احتجاز قيادات بارزة مثل عبد الله البرغوتي وماروان البرغوتي، وحامد السيد رغم إدراجهم ضمن الاتفاق.

