تصعيد إسرائيلي في لبنان.. وإيران تستعد لنقل عاصمتها
شهدت الساعات الأخيرة تصعيد إسرائيلي في لبنان، تزامن مع إلغاء زيارة قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل إلى واشنطن، ما أثار غضب المسؤولين الأمريكيين الذين اعتبروا أن الأخير مقصر في عملية نزع سلاح حزب الله، لا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني، بحسب مصادر متعددة.
تصعيد إسرائيلي في لبنان
بسبب حدوث تصعيد إسرائيلي في لبنان تجد نفسها بين "فكي كماشة" فهي لا تستطيع مواجهة حزب الله داخليًا، كما أنه غير راغب في تحمل غضب الولايات المتحدة، الراعية الرئيسة لتمويل الجيش اللبناني، إلى جانب الضغوط الإسرائيلية المتزايدة، التي تشمل تكثيف الاعتداءات ورفض الانسحاب من المواقع الخمس التي احتلتها في الحرب الأخيرة.
وتثير التطورات الأخيرة تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن قد توصلت إلى قناعة بأن مسألة سلاح حزب الله لن تحل إلا بحرب إسرائيلية جديدة، وهل أعطت الضوء الأخضر لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، التي يكرر مسؤولوها أن "الحرب القادمة مسألة وقت فقط".
واستضاف برنامج "صدى المشرق" الخبير العسكري والرئيس السابق لوفد لبنان المفاوض حول الحدود مع إسرائيل، اللواء عبد الرحمن شحيتلي، للحديث حول تداعيات التصعيد وآفاق الحلول المستقبلية في المنطقة.
إيران تستعد لنقل عاصمتها طهران
اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن نقل العاصمة من طهران بات أمرًا ضروريًا بسبب الاكتظاظ السكاني وتفاقم أزمة المياه.
وأشار بزشكيان إلى أن تساقطات الأمطار هذا العام بلغت أدنى مستوى لها منذ قرن، مؤكّدًا أنه لا يمكن تحميل العاصمة المزيد من السكان والبناء، وقال:
"يمكننا تطوير العاصمة، لكننا لا نستطيع حل مشكلة المياه فيها".
ويأتي ذلك في ظل صيف جاف وحار، لم تخفف وطأته أمطار الخريف أو ثلوج الشتاء، ما دفع الحكومة إلى قطع الإمدادات بشكل دوري لترشيد استهلاك المياه لسكان المدينة البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة.
وكان بزشكيان قد حذر في وقت سابق من احتمال إخلاء العاصمة في حال استمرار الجفاف، دون تقديم تفاصيل إضافية، ومن جانبه، قالت الحكومة إن الرئيس هدفه رفع مستوى الوعي بخطورة الوضع، وليس إعلان خطة إخلاء فعلية.

