اليوم العالمي للرجل يحتفل بالرجال ويسلط الضوء على صحتهم ودورهم الحيوي في المجتمع
يصادف يوم 19 نوفمبر من كل عام الاحتفال باليوم العالمي للرجل وهو يوم يسلط الضوء على إسهامات الرجال في المجتمع ودورهم الحيوي في بناء الأسرة والمشاركة في التنمية الاجتماعية جنب إلى جنب مع المرأة، الهدف الأساسي من هذا اليوم هو تقدير الرجال الذين يقدمون جهود كبيرة في حياتهم الأسرية والمهنية مع التركيز على أهمية صحتهم النفسية والجسدية.
بدأت الدعوات للاحتفال باليوم العالمي للرجل منذ أواخر الستينيات لكن الفكرة لم تنتشر آنذاك وفي عام 1999 أطلق الدكتور جيروم تيلوكسينغ الأكاديمي ومؤرخ التاريخ في جامعة جزر الهند الغربية المبادرة رسميًا في ترينيداد وتوباغو لتكريم الرجال الذين يساهمون إيجابيًا في مجتمعاتهم ولزيادة الوعي بالتحديات الصحية والنفسية التي يواجهونها.
الإحصاءات العالمية تشير إلى أن 75% من حالات الانتحار تقع بين الرجال مما يبرز أهمية دعم صحتهم النفسية وكسر الحواجز الاجتماعية المرتبطة بمفاهيم الرجولة التقليدية التي قد تؤثر سلب عليهم، ويهدف اليوم العالمي للرجل إلى تشجيعهم على الاهتمام بصحتهم العامة وممارسة العادات الصحية والبحث عن المساعدة عند الحاجة.
طرق الاحتفال بهذا اليوم متنوعة وتشمل التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمناقشات وملصقات توعية حول صحة الرجال الجسدية والنفسية وتعزيز القدوة الإيجابية للرجال في مختلف المجالات من نجوم الرياضة والفن إلى الرجال العاملين في مجالات الطب والعمل المجتمعي والذين يسعون يوميًا لتوفير حياة أفضل لأسرهم ومجتمعاتهم.
كما يشجع الاحتفال على قضاء وقت نوعي مع الأب والأخ أو الصديق وإظهار التقدير لهم على الجهود التي يبذلونها والاعتراف بالدور المهم الذي يلعبونه في حياة الآخرين، إن اليوم العالمي للرجل ليس مجرد مناسبة بل فرصة لتسليط الضوء على المسؤوليات، الإنجازات، التحديات التي يواجهها الرجال وللتأكيد على ضرورة تعزيز المساواة والدعم المجتمعي لهم.

