القصة الكاملة: تفاصيل صادمة وراء هجوم قناة بي إن سبورتس في إسطنبول
شهدت مدينة إسطنبول حادثة غير مألوفة عندما تعرض مقر شبكة "بي إن سبورتس" الرياضية لاقتحام مسلح، والحادث لم يكن له دوافع تخريبية أو إرهابية، بل اتخذ طابعًا شخصيًا بحتًا، وهو ما كشفت عنه التحقيقات الأولية.
حيث تبين أن الرجل الذي نفذ الاقتحام كان يهدف إلى تحقيق "انتقام" لزوجته التي تعمل كعنصر أمن في مبنى القناة، ولقد أعلن بشكل واضح أن دافعه هو شعوره بالإهانة تجاه زوجته بعد خلاف مزعوم وقع بينها وبين أحد موظفي القناة.
وطالب المهاجم بتدخل المعلق الرياضي المعروف غولتكين أوناي ليقدم اعتذارًا علنيًا لزوجة المهاجم، وقد تضمنت اللقطات الموثقة من داخل المبنى مشهدًا دراميًا للرجل وهو يهدد بإنهاء حياته؛ مما أحدث حالة من الفوضى والهلع الشديد بين العاملين الذين سارعوا لمغادرة المكان.
كما استجابت قوات الشرطة الخاصة التركية بسرعة فائقة، وحاصرت المكان على الفور، وبعد جهد كبير ومفاوضات مكثفة استمرت حوالي ثلاثين دقيقة نجح فريق التفاوض في تهدئة الرجل وإقناعه بالاستسلام.
على أنّ الأداة التي استخدمها المهاجم لترهيب الجميع لم تكن سلاحًا ناريًا حقيقيًا، بل كانت مسدسًا مزيفًا، ولحسن الحظ انتهت هذه الأزمة دون تسجيل أي إصابات، وتم اصطحاب المهاجم إلى مديرية الأمن لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيق في تفاصيل الاقتحام.

