كواليس أزمة القيد في الزمالك: من يقف وراء القرار المفاجئ بإيقاف التسجيل؟
فجر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مساء الثلاثاء، أزمة جديدة داخل أروقة نادي الزمالك بعد قراره المفاجئ بإيقاف قيد اللاعبين، نتيجة ثلاث قضايا مالية عالقة ضد النادي، دون الكشف الكامل عن تفاصيلها، وهو القرار الذي وضع إدارة القلعة البيضاء في مأزق كبير قبل فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وبحسب مصادر خاصة داخل النادي، فإن السبب الرئيسي وراء العقوبة الأخيرة يعود إلى المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه غوميز، الذي تقدم بشكوى رسمية إلى "فيفا" بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية المتأخرة، وأوضح المصدر أن غوميز ومعاونيه يطالبون برواتب ثلاثة أشهر لم يتم صرفها خلال فترة قيادتهم للفريق، ما دفع الاتحاد الدولي لاتخاذ قرار فوري بتجميد القيد لحين سداد المبالغ المستحقة.
ويعني القرار أن الزمالك ممنوع من تسجيل أي صفقات جديدة محليًا أو دوليًا حتى تسوية الملفات المفتوحة، وهو ما يعرقل خطط لجنة الكرة التي كانت تستعد لتدعيم الفريق بعدة صفقات في يناير المقبل، ضمن خطة إعادة البناء الفني.
وأكدت المصادر أن الإدارة بدأت تحركات عاجلة من خلال اللجنة القانونية بالنادي للتواصل مع غوميز ومحاولة الوصول إلى تسوية ودية تتيح رفع الإيقاف قبل غلق باب القيد، وتشير المعلومات إلى أن فيفا كان قد أرسل إخطارًا رسميًا قبل أيام، لكن انتهاء المهلة دون سداد المبلغ المستحق أدى إلى تفعيل العقوبة رسميًا.
ويواجه الزمالك في الوقت الراهن سلسلة من الأزمات المالية والقانونية التي تهدد استقراره، وسط مطالب جماهيرية بضرورة فرض الانضباط المالي ووضع خطة واضحة لتسوية الديون المتراكمة، حتى لا تتكرر الأزمات التي أثرت سلبيًا على مسيرة الفريق في المواسم الأخيرة.

