قمة السيسي ورئيس وزراء المجر.. توافق على تعزيز التعاون المصري الأوروبي
حرص الرئيس السيسي على استقبال اليوم الأحد 2 نوفمبر 2025، رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، وذلك بحضور الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج.
قمة السيسي ورئيس وزراء المجر
من الجانب المجري شارك كل من مارسيل بيرو كبير مستشاري الأمن القومي، وجيليرت ياسزاي رئيس مجموعة 4Ig للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسفير المتجول للعلاقات التجارية الدولية، وميكلوش ماروث كبير مستشاري رئيس الوزراء، ويانوش ماتي وزير الدولة بمكتب رئيس الوزراء.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي رحب برئيس الوزراء المجري وبمشاركته في مراسم افتتاح المتحف المصري الكبير، مشيدًا بما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور متسارع خلال الأعوام الأخيرة، لاسيما بعد الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في فبراير 2023، وأكد الرئيس أن مجالات التعاون بين البلدين تمتد لتشمل قطاعات الطاقة، والاتصالات، والتعليم، وصناعة عربات السكك الحديدية، بما يعكس عمق العلاقات المشتركة.
أهمية تعزيز العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي
أعرب أوربان عن تقديره الكبير للرئيس السيسي، مثمنًا متانة العلاقات بين مصر والمجر، ومعبرًا عن سعادته بزيارة القاهرة للمرة الثانية خلال أقل من شهر، عقب مشاركته في قمة شرم الشيخ للسلام في 13 أكتوبر 2025، وأكد حرص بلاده على توسيع آفاق التعاون مع مصر في مختلف المجالات، موجّهًا الدعوة للرئيس السيسي لزيارة المجر رسميًا خلال عام 2026.
وأضاف السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي، أن اللقاء شهد تأكيدًا متبادلًا على أهمية تعزيز العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة في ضوء انعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى مؤخرًا في بروكسل، وأشاد الرئيس السيسي بمستوى التعاون الاقتصادي والتنسيق السياسي مع دول الاتحاد، مشيرًا إلى توافق الرؤى حول قضايا إقليمية ودولية عدة، أبرزها الوضع في قطاع غزة وجهود تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والأزمة السودانية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية.
وفي هذا الإطار، ثمن الرئيس السيسي دعم المجر للمواقف المصرية داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، فيما أعرب أوربان عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها مصر في مكافحة الهجرة غير الشرعية، ودورها المحوري في ترسيخ الاستقرار بالشرق الأوسط وإفريقيا، فضلًا عن استضافتها ملايين اللاجئين والنازحين من مناطق النزاعات.

