الخميس 4 يونيو 2026 05:22 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
×

خطة السلام في غزة على المحك.. من يجرؤ على مواجهة ”حماس”؟

الأحد 2 نوفمبر 2025 11:40 صـ 11 جمادى أول 1447 هـ
خطة السلام في غزة
خطة السلام في غزة

يوجد أمام المقترح الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال قوة أمنية دولية إلى قطاع غزة بعض التحديات المعقد، وهو يتمثل في إقناع دول بالمشاركة بقواتها العسكرية دون الانخراط في مواجهة مباشرة مع كل من حركة حماس أو إسرائيل، وهو ما يجعل الخطة مهددة بالتعثر قبل أن ترى النور.

خطة السلام في غزة

أعرب مسؤولون من الولايات المتحدة وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط عن قلقهم من إصرار حركة حماس على البقاء فاعلًا رئيسيًا في المشهد الفلسطيني بعد الحرب، مستندة إلى ما تبقى لديها من قدرات عسكرية بعد عامين من الصراع، ما قد يمكنها من إفشال أي اتفاق لوقف إطلاق النار أو تهدئة طويلة الأمد.

وبدأ مقاتلو حماس منذ إعلان التهدئة الأخيرة الشهر الماضي، في الظهور مجددًا من تحت الأنقاض، مستعيدين السيطرة على بعض المناطق، ونفذوا إعدامات علنية بحق خصومهم، ما يزيد من احتمالات الصدام المباشر مع أي قوة دولية قد يتم نشرها هناك.

إرسال قوات إلى غزة

حذر الخبير الأممي ريتشارد جوين من أن معظم الحكومات العربية والإسلامية ستتردد في إرسال قوات إلى غزة، خشية أن تتعرض لاتهامات داخلية بأنها تعمل بالنيابة عن إسرائيل، خصوصًا إذا استدعى الموقف استخدام القوة العسكرية ضد فصائل فلسطينية.

وتشير تقارير دبلوماسية إلى أن ممثلي حركة حماس التقوا الأسبوع الماضي برئيس جهاز المخابرات المصري، حيث أبدوا موافقتهم المبدئية على وجود قوة أمنية محدودة تنتشر فقط على الحدود، شرط ألا تتدخل في الشؤون الداخلية للقطاع أو في إدارة الحركة له.

وأبدت عدد من الدول العربية والإسلامية استعدادها المبدئي للمشاركة عبر إرسال جنود أو المساهمة في تمويل عمليات إعادة الإعمار، لكنها لم تقدم أي التزامات رسمية بعد، مفضلة التركيز أولًا على تأمين الحدود مع كل من مصر وإسرائيل للحد من تهريب الأسلحة.