الملك الأردني: نرفض إرسال قوات إلى غزة.. ومستعدون لدعم الأمن الفلسطيني بالتدريب والتأهيل
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين أن الأردن لن يرسل قوات إلى قطاع غزة، مشددًا على أن الحلول الأمنية في القطاع يجب أن تكون فلسطينية خالصة، وبقيادة المؤسسات الوطنية الفلسطينية نفسها، ضمن دعم عربي ودولي منسق.
قال الملك عبدالله الثاني، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن الأردن ومصر مستعدتان لتدريب وتأهيل أعداد كبيرة من قوات الأمن الفلسطينية، في إطار جهود إعادة بناء الأجهزة الأمنية وتعزيز قدرتها على حفظ الأمن والنظام في الأراضي الفلسطينية، وأوضح أن هذا الدعم يندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من تولي مسؤولياتها كاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يرسخ مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية.
شدد العاهل الأردني على أن عمان قريبة سياسي جدًا من التطورات في غزة، غير أنه أوضح أن تسيير دوريات مسلحة أو إرسال قوات إلى القطاع "وضع لا ترغب أي دولة في التورط فيه"، في إشارة إلى حرص الأردن على عدم الانخراط في مهام ميدانية داخل الأراضي الفلسطينية، مع الاكتفاء بدور داعم يركز على بناء القدرات وتبادل الخبرات.
أكد الملك عبدالله أن أي وجود دولي في غزة يجب أن تكون مهمته حفظ السلام وليس فرضه، مشيرًا إلى أن الدول العربية سترفض أي محاولات لإملاء حلول أو فرض ترتيبات أمنية تتجاوز الإرادة الفلسطينية أو تكرر سيناريوهات سابقة.
ختم العاهل الأردني تصريحه بالتأكيد على أن استقرار غزة جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأكملها، داعيًا إلى توحيد الجهود الدولية والعربية لدعم الفلسطينيين في بناء مؤسساتهم وتحقيق أمنهم الوطني على أسس مستدامة تحفظ حقوقهم وتدعم فرص تحقيق السلام العادل والشامل.

