بعد سقوط برشلونة أمام ريال مدريد.. لماذا التزمت نيكي نيكول الصمت؟
أثار صمت المغنية الأرجنتينية الشهيرة نيكي نيكول عقب خسارة برشلونة أمام ريال مدريد بنتيجة (2-1)، مساء الأحد، في قمة الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، موجة واسعة من التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد الأداء المتواضع الذي قدمه النجم الشاب لامين يامال في اللقاء الذي أقيم على ملعب "سانتياغو برنابيو".
وبهذه الهزيمة، توقف رصيد برشلونة عند 22 نقطة في المركز الثاني، فيما عزز ريال مدريد موقعه في الصدارة برصيد 27 نقطة، وشهدت نهاية المباراة توترًا بين لاعبي الفريقين، بعدما دخل يامال في مشادة مع الثلاثي كارفخال وغولر وفينيسيوس جونيور، ما زاد من حدة الأجواء الساخنة داخل الملعب وخارجه.
لكن أكثر ما لفت الأنظار هو اختفاء نيكي نيكول عن الأنظار، إذ لم تحضر اللقاء، ولم تُدل بأي تعليق على خسارة برشلونة أو تراجع مستوى صديقها، رغم دعمها المتكرر له في مباريات سابقة، كان آخرها ظهورها المميز خلال مواجهة أولمبياكوس بدوري أبطال أوروبا، حين نزلت إلى أرض الملعب للحديث مع المدرب هانزي فليك.
وتشير مصادر مقربة إلى أن المغنية، البالغة من العمر 25 عامًا، اختارت الصمت عن قصد، لتجنب التورط في أي جدل إعلامي، خاصة بعد تصريحات يامال المثيرة التي اتهم فيها ريال مدريد بـ“الاستفادة من التحكيم”، وهو ما أغضب جماهير الفريق الملكي والإعلام الإسباني على حد سواء.
كما يرى مقربون من الثنائي أن نيكول فضلت مواساة يامال بعيدًا عن الأضواء، حفاظًا على خصوصية علاقتهما وتوازن صورتها الفنية أمام جمهورها الكبير، الذي يضم مشجعين من كلا الناديين.
وباتت علاقة يامال ونيكول واحدة من أكثر القصص متابعة في الوسطين الرياضي والفني، فيما يبقى صمتها الأخير علامة استفهام تثير اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام حول مستقبل هذا الثنائي الشاب.

