الخميس 2 يوليو 2026 10:26 مـ 16 محرّم 1448 هـ
×

رحلت بهدوء.. من هي الأميرة هيفاء آل سعود التي خلدت اسمها في سجل الريادة النسائية؟

السبت 25 أكتوبر 2025 11:03 صـ 3 جمادى أول 1447 هـ
الأميرة هيفاء آل سعود
الأميرة هيفاء آل سعود

أعلن الديوان الملكي السعودي، أمس الجمعة، وفاة صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت تركي بن محمد بن سعود الكبير آل سعود، على أن تُقام صلاة الجنازة عليها عصر اليوم السبت في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض، ولم يورد البيان تفاصيل عن سبب الوفاة، مكتفيًا بطلب الدعاء للفقيدة بأن يتغمدها الله بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وبرحيلها، تفقد المملكة إحدى بناتها البارزات اللواتي قدمن نموذجًا ملهمًا في القيادة والعمل الوطني والريادة النسائية الهادئة.

برحيلها، تطوي المملكة صفحة قامة نسائية رائدة تركت أثرًا واضحًا في مسيرة التمكين الوطني، واسمًا لامعًا في ميادين القيادة والإدارة والعمل العام، فقد عُرفت الأميرة هيفاء بنهجها الهادئ وإنجازاتها المتنوعة التي عكست طموح المرأة السعودية وقدرتها على الإسهام في التنمية بكل اقتدار.

بدأت الأميرة الراحلة مسيرتها الأكاديمية عام 2008 بحصولها على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة نيو هافن الأمريكية، ثم واصلت مسارها العلمي ونالت عام 2017 درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية لندن للأعمال، إحدى أبرز المؤسسات التعليمية العالمية، ما أكسبها رؤية اقتصادية عميقة وأسلوب قيادة متوازن.

بدأت حياتها العملية كمحللة مالية في أحد البنوك الكبرى، لتترقى إلى زميل أول في مبيعات الأسهم، قبل أن تنتقل عام 2012 إلى وزارة التعليم العالي كمستشارة أولى، وفي عام 2017 تولت منصب المدير العام للهيئة العامة للرياضة، حيث ركزت على تطوير الاقتصاد الرياضي وتمكين المرأة في المجال الرياضي.

كما شغلت منذ يوليو 2018 منصب الأمين العام لشركة فورمولا إي القابضة، وفي عام 2020 تم تعيينها عضوًا في مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

في عام 2022، شاركت الأميرة هيفاء متحدثة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حيث مثلت المملكة بوعي واحتراف، وساهمت في نقاشات دولية حول التنمية المستدامة والتعاون العالمي.

رحلت الأميرة هيفاء آل سعود بهدوء يليق بعظمة أثرها، تاركة خلفها إرثًا من العطاء والريادة يلهم أجيالًا من السعوديات الطموحات.