الخميس 2 يوليو 2026 06:14 مـ 16 محرّم 1448 هـ
×

مأساة في بنغازي.. أب يقتل 7 من أطفاله قبل الانتحار لهذا السبب

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 11:26 صـ 29 ربيع آخر 1447 هـ
أب يقتل أبنائه
أب يقتل أبنائه

هزت حادثة مأساوية مدينة بنغازي الليبية وأثارت صدمة واسعة بين سكانها بعد العثور مساء الثلاثاء على رجل وسبعة من أطفاله مقتولين داخل سيارة أثناء توجههم إلى المدرسة.

وثق مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي لحظة العثور على الجثث في سيارة متوقفة بمنطقة الطلحية الهواري حيث ظهر الأطفال بزيهم المدرسي وحقائبهم بجانبهم، وكشفت التحقيقات الأولية أن إطلاق النار تم عن قرب وعثر على مسدس بحوزة الأب المدعو حسن الزوي.

لا تزال ملابسات الحادثة غير واضحة وسط تضارب الروايات بين من يرجح فرضية تصفية عائلية ومن يعتقد أن الأب أقدم على قتل أطفاله قبل أن ينتحر.

وأكد اللواء صلاح هويدي مدير أمن بنغازي أن التحقيقات الأولية أظهرت قيام الأب بإطلاق الرصاص على ستة من أطفاله في رؤوسهم بينما وجد الطفل السابع في حقيبة الأمتعة الخلفية عليه آثار تعذيب ما يرجح أن قتله تم قبل الآخرين بساعات أو حتى يوم كامل.

أوضحت التحقيقات بالتعاون بين جهاز الأدلة الجنائية والنيابة العامة أن الأب هو منفذ الجريمة ثم أقدم على الانتحار باستخدام سلاح ناري مسجل باسمه.

كشف التحقيق الأولي في جريمة بنغازي المروعة عن سلسلة من الأدلة التي تدعم فرضية تورط الأب في قتل أطفاله السبعة قبل الانتحار إذ تم مطابقة بصماته مع المسدس المستخدم وسحبت تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل إلى جانب تحليل الاتصالات الهاتفية ما عزز صحة الفرضية الأولية.

أوضح مدير أمن بنغازي أن الزوج كان يعيش بمفرده مع أطفاله بعد انفصال زوجتيه عنه مشير إلى أن الأب كان يعاني من اضطرابات نفسية وكان يمارس العنف بشكل متكرر على أبنائه خصوصاً الابن الأكبر الذي عثر عليه معذب داخل الحقيبة الخلفية للسيارة.

أثارت الجريمة حالة واسعة من الغضب والحزن بين المواطنين الذين طالبوا بالتحقيق العاجل وكشف كل تفاصيل الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها لضمان العدالة وحماية المجتمع.

وفي أول رد رسمي أصدر رئيس الحكومة المكلفة من البرلمان أسامة حماد بيان دعا فيه الجهات الأمنية والقضائية إلى تكثيف الجهود لكشف خيوط الجريمة بالكامل وتحديد الدوافع وراءها.

كما شدد على ضرورة إصدار تقرير رسمي يوضح الملابسات ويضمن تحقيق العدالة ويضع آليات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهز ثقة الليبيين بأمنهم واستقرارهم.