الخميس 2 يوليو 2026 09:07 مـ 16 محرّم 1448 هـ
×

بعد إعلان فتحه وإغلاقه.. 5 معلومات هامة عن معبر رفح

الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 10:57 صـ 28 ربيع آخر 1447 هـ
معبر رفح
معبر رفح

رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي وضع حد لحرب غزة بين حماس وإسرائيل بعد عامين يظل معبر رفح نقطة شديدة الحساسية في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار فتح المعبر لإدخال المساعدات الإنسانية لا يزال محدود ولم تستجب بالكامل لدعوات المنظمات الدولية لتفعيله بالشكل المطلوب.

يعتبر المعبر شريان الحياة لقطاع غزة فهو يسهل دخول الغذاء والوقود ونقل المصابين ويساهم بشكل أساسي في مرحلة إعادة الإعمار المخطط لها وفق اتفاق السلام في شرم الشيخ، موقعه الاستراتيجي في أقصى جنوب القطاع بالقرب من حدود شبه جزيرة سيناء يجعل تشغيله أمر حيوي لتدفق المساعدات وخدمات الإغاثة.

بين عامي 2005 و2007 كان رفح تحت إدارة السلطة الفلسطينية قبل أن تنتقل السيطرة إليه إلى حركة حماس بعد استيلائها على القطاع ما جعل إدارة المعبر اليوم معقدة سياسي ولوجستي ويصعب فتحه بشكل كامل لتلبية احتياجات السكان المتزايدة.

في 7 مايو من العام الماضي استولت القوات الإسرائيلية على معبر رفح من الجانب الفلسطيني بحجة استخدامه في أنشطة إرهابية محتملة مثل تهريب الأسلحة ما أدى إلى إغلاق جميع المنافذ بما فيها تلك المخصصة للأمم المتحدة.

وخلال الهدنة السابقة التي بدأت في 19 يناير بين إسرائيل وحماس تم فتح المعبر بشكل مؤقت مما سمح لبعض الأشخاص بمغادرة غزة ومرور شاحنات محدودة تحمل المساعدات الإنسانية.

رغم الضغط الدولي المستمر أشار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأسبوع الماضي إلى إمكانية فتح المعبر قريبًا إلا أن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أكد أنه سيظل مغلق حتى إشعار آخر في ظل استمرار التعقيدات السياسية واللوجستية حول تشغيله.