الخميس 2 يوليو 2026 09:01 مـ 16 محرّم 1448 هـ
×

حماس تنفي اتهامات واشنطن وتتهم إسرائيل بتمويل ميليشيات محلية

الأحد 19 أكتوبر 2025 12:00 مـ 26 ربيع آخر 1447 هـ
الدمار في غزة
الدمار في غزة

نفت حركة حماس، اليوم، الاتهامات التي تضمنها تحذير وزارة الخارجية الأميركية بشأن استعداد الحركة لتنفيذ هجوم وشيك ضد المدنيين في قطاع غزة، معتبرة أن تلك الادعاءات "لا أساس لها من الصحة" وتشكل "محاولة لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية".

وقالت الحركة، في بيان رسمي، إن قوات الشرطة في غزة، وبمساندة مجتمعية واسعة، "تقوم بواجبها الوطني في ملاحقة المجموعات الخارجة عن القانون ومحاسبتها ضمن الإجراءات القانونية المعمول بها"، مؤكدة أن هذه التحركات تهدف إلى حماية السكان والممتلكات والحفاظ على الأمن الداخلي، وليس لاستهداف المدنيين كما زعمت واشنطن.

وأضاف البيان أن "الادعاءات الأميركية تتسق مع الدعاية الإسرائيلية التي تسعى لتبرير استمرار جرائم الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني"، مشددة على أن "الحقائق الميدانية تؤكد أن إسرائيل هي من أنشأت وسلحت ومولت ميليشيات إجرامية في قطاع غزة، ارتكبت أعمال قتل وخطف وسرقة لمساعدات إنسانية".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد قالت في بيانها إن أي هجوم تخطط له حماس ضد المدنيين الفلسطينيين سيُعد انتهاكًا مباشرًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن ذلك "سيقوض التقدم المحرز عبر جهود الوساطة الإقليمية والدولية"، مضيفة أن الولايات المتحدة "ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سكان غزة والحفاظ على استمرار التهدئة".

وفي سياق متصل، ذكرت حماس بتصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في يونيو الماضي، والتي أقر فيها بأن إسرائيل تتعاون مع ميليشيات محلية داخل القطاع لمواجهة الحركة، وفق ما أوردت صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

ويأتي هذا التراشق في المواقف وسط توتر سياسي وأمني متصاعد في غزة، حيث تسعى الأطراف الإقليمية والدولية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الهش، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بشأن الجهات المسؤولة عن زعزعة الاستقرار في القطاع.