اعتراف مؤلم من سيلينا غوميز.. الموت يتربص بي رغم مظاهر الفرح
في حديث مؤثر كشف عن عمق صراعاتها النفسية، تحدثت المغنية والممثلة الأميركية سيلينا غوميز، البالغة من العمر 33 عامًا، بصراحة عن الصعوبة التي تواجهها في عيش اللحظات السعيدة بسلام، مؤكدة أن شعورًا دائمًا بالخوف يرافقها حتى في أوج نجاحها.
جاء ذلك خلال مشاركتها في مؤتمر "فورتشن لأقوى النساء" الذي أُقيم في العاصمة الأميركية واشنطن يوم الأربعاء 15 أكتوبر، حيث ناقشت غوميز مع الصحفية إيلي أوستن تعليقًا سابقًا لها حول شعورها بأنها لا تستحق التواجد بين نخبة النساء المُلهمات، رغم أن شركتها التجميلية Rare Beauty التي أطلقتها عام 2020 تجاوزت قيمتها ملياري دولار، وقالت غوميز:
"عندما يحدث أمر رائع في حياتي، أتوقع حدوث شيء سيئ بعده مباشرة، بدلًا من أن أستمتع باللحظة، يسيطر عليّ التفكير بأن الفرح قد يختفي غدًا، ولا أعرف كيف أضمن ألا يحدث ذلك."
وكشفت نجمة مسلسل The Only Murders in the Building أن هذا الإحساس يلاحقها حتى في أكثر مناسبات حياتها خصوصية، مشيرة إلى أنها شعرت به يوم زفافها إلى المنتج الموسيقي بيني بلانكو (37 عامًا) الذي أقيم في كاليفورنيا في 27 سبتمبر الماضي، وأضافت:
"تزوجت ثم انفجرت بالبكاء لأنني كنت أقول لنفسي: سأموت في اليوم التالي، أعتقد أن هذا أصبح جزءً من حياتي."
وشهد الزفاف حضور نخبة من أصدقاء غوميز المقربين، بينهم تايلور سويفت، ستيف مارتن، مارتن شورت، بول رود، كارا ديليفين، وإد شيران، وسط أجواء مليئة بالحب والبهجة، وفق ما نقلت مجلة People.
وبرغم مظاهر الفرح التي تحيط بها، يبدو أن سيلينا غوميز لا تزال تخوض صراعًا داخليًا مع خوف دفين من فقدان السعادة، لتؤكد أن الشهرة والنجاح لا يحصنان القلب من هشاشة الإنسان.

