الخميس 2 يوليو 2026 10:30 مـ 16 محرّم 1448 هـ
×

من هو أبو بكر الموريتاني الذي غير مبابي مسار حياته؟

الخميس 16 أكتوبر 2025 04:16 مـ 23 ربيع آخر 1447 هـ
كيليان مبابي مع الطفل الموريتاني أبوبكر
كيليان مبابي مع الطفل الموريتاني أبوبكر

أثار النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني، تفاعلاً واسعًا بعد نشره صورة مؤثرة تجمعه بطفل موريتاني عبر حسابه في تطبيق إنستغرام، مرفقة برسالة إنسانية قصيرة كتب فيها: "إنه لمن دواعي سروري أن أرى صغيري (أبو بكر) مرة أخرى".

هذه العبارة البسيطة كانت كفيلة بإشعال فضول المتابعين لمعرفة قصة هذا الطفل الذي حاز مكانة خاصة في قلب أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

وكشفت مصادر مقربة أن الطفل يُدعى أبو بكر، ويبلغ من العمر 21 شهرًا فقط، وينحدر من قرية صغيرة تقع جنوبي موريتانيا، بدأت قصته حين أُصيب بمرض خطير وهو في عمر ستة أشهر، في وقت كانت أسرته تعجز عن تحمل تكاليف العلاج، لتتدخل حينها جمعية IBKM التي أسسها مبابي بنفسه، وتهتم برعاية الأطفال والشباب المحتاجين حول العالم.

تكفلت الجمعية بعلاج الطفل الموريتاني بشكل كامل، وتمكن الأطباء من إنقاذ حياته بفضل الدعم الذي قدمه مبابي وفريقه الإنساني، وفي أثناء رحلة العلاج، التُقطت صورة أولى جمعت النجم الفرنسي بالطفل، قبل أن يعيد مبابي نشر صورة جديدة تجمعهما بعد مرور أكثر من عام، في إشارة مؤثرة إلى استمرار تواصله واهتمامه بحالة الطفل.

وجاءت هذه اللفتة الإنسانية بعد أيام من تألق مبابي مع منتخب فرنسا، حيث قاده لفوز كبير على أذربيجان بخماسية نظيفة في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

وبينما يواصل مبابي تألقه في الملاعب، تُظهر مبادراته الإنسانية وجهًا آخر من شخصيته، يؤكد أن بريق المجد لا يكتمل إلا بالعطاء، وأن قصة الطفل أبو بكر الموريتاني ستظل شاهدًا على أن الإنسانية لا تعرف حدودًا ولا ألوانًا.