توتر خلف الكواليس.. ما الذي أغضب إمام عاشور من مسؤولي الأهلي؟
تصاعدت حدة التوتر داخل أروقة النادي الأهلي خلال الساعات الماضية، بعد أن أبدى نجم الفريق إمام عاشور غضبه الشديد من إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب، على خلفية تجميد مفاوضات تجديد عقده في الفترة الحالية، رغم الوعود السابقة بإنهاء الملف سريعًا.
وكشفت مصادر خاصة أن إمام عاشور شعر بحالة من الإحباط والاستياء بسبب غياب التواصل معه منذ إصابته بفيروس A عقب مباراة الأهلي أمام إنبي يوم 14 أغسطس الماضي، حيث يخضع اللاعب لبرنامج علاجي وغذائي صارم تحت إشراف الجهاز الطبي، لتجنب أي مضاعفات على الكبد.
وأوضح المصدر أن اللاعب كان قد تلقى اتصالات متكررة من مسؤولي الأهلي قبل إصابته لمناقشة تفاصيل عقده الجديد، إلا أن تلك المفاوضات توقفت فجأة، ليقتصر التواصل معه بعد ذلك على الاطمئنان على حالته الصحية فقط، دون أي حديث رسمي حول مستقبله داخل القلعة الحمراء.
من جانبه، طلب المدير الفني الجديد ياس سوروب تقريرًا طبيًا شاملاً عن حالة عاشور، تمهيدًا لتحديد موعد مشاركته التدريجية في التدريبات، مؤكدًا رغبته في الاعتماد عليه فور تعافيه الكامل.
وتشير المعلومات إلى أن إدارة الأهلي، منذ تعيين وليد صلاح الدين مديرًا للكرة، اتخذت قرارًا بعدم تمديد عقود أي لاعب يتبقى له أكثر من موسمين، ما أدى إلى تجميد ملف عاشور مؤقتًا، في وقت تعمل فيه الإدارة على حسم عقود اللاعبين المنتهية بنهاية الموسم الجاري.
كما أبلغ النادي اللاعب بعدم التعامل مع وكيله الجديد آدم وطني، بعد تصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها إدارة الأهلي وهدد بالتحرك لإخراج عاشور من النادي حال عدم تحسين عقده بما يتناسب مع القيمة المالية لصفقة أحمد سيد "زيزو".
ومع استمرار الغموض، تبقى العلاقة بين إمام عاشور والأهلي على صفيح ساخن، في انتظار خطوة حاسمة من مجلس الخطيب لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها.

