الخميس 2 يوليو 2026 06:14 مـ 16 محرّم 1448 هـ
×

مأساة في مدرسة مصرية.. مزاح ينتهي بوفاة طالب في المعادي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 03:37 مـ 20 ربيع آخر 1447 هـ
وفاة تلميذ في مدرسة المعادي
وفاة تلميذ في مدرسة المعادي

شهدت منطقة المعادي بمحافظة القاهرة حادثًا مأساويًا داخل إحدى المدارس الابتدائية، بعدما تحول مزاح عفوي بين عدد من التلاميذ إلى فاجعة أودت بحياة طفل في الصف الخامس الابتدائي، إثر إصابته بنزيف داخلي حاد في الطحال.

وكشفت التحقيقات الأولية أن التلميذ علي حمادة مصطفى، البالغ من العمر 11 عامًا، كان يلهو مع زملائه داخل الفصل خلال فترة الاستراحة، قبل أن يصطدم بقوة بأحد المقاعد الحديدية، ما تسبب له بألم شديد في جانبه الأيسر، توجه الطفل إلى مدير المدرسة يشكو من الألم، فطمأنه الأخير وأوصاه بالعودة إلى المنزل للراحة، إلا أن التلميذ لم يتمكن من المغادرة، إذ سقط مغشيًا عليه أمام بوابة المدرسة قبل لحظات من خروجه.

وسارع المعلمون بنقله إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث كشفت الفحوص الطبية عن إصابته بنزيف داخلي حاد في الطحال، ورغم محاولة الأطباء إنقاذه، إلا أن حالته تدهورت سريعًا، ليسلم الروح قبل تلقيه العلاج اللازم.

من جانبها، عبرت أسرة الطفل عن صدمتها الشديدة، مؤكدة أنه كان بصحة جيدة، وأن الإهمال في التعامل مع إصابته داخل المدرسة ساهم في تفاقم حالته حتى الوفاة، وطالبت الأسرة بمحاسبة المسؤولين عن التقصير، ومراجعة إجراءات السلامة والرعاية الصحية داخل المؤسسات التعليمية.

وعلى إثر الحادث، أعلنت الإدارة التعليمية بحلوان فتح تحقيق عاجل يشمل الاستماع إلى أقوال مدير المدرسة وعدد من المعلمين والطلاب، تمهيدًا لإعداد تقرير يُرفع إلى مديرية التربية والتعليم بالقاهرة.

بدورها، شددت وزارة التربية والتعليم على ضرورة متابعة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق أي جهة يثبت تقصيرها، مؤكدة أن حياة الطلاب وسلامتهم تأتي على رأس أولوياتها.

وأثارت الواقعة موجة من الحزن والغضب بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بتوفير إشراف طبي دائم داخل المدارس، لضمان سرعة التدخل في الحالات الطارئة ومنع تكرار مثل هذه المآسي.