الخميس 2 يوليو 2026 09:07 مـ 16 محرّم 1448 هـ
×

من هم عائلة دغمش المتهمة باغتيال الصحفي صالح الجعفراوي؟ تفاصيل تنشر لأول مرة

الإثنين 13 أكتوبر 2025 01:25 مـ 20 ربيع آخر 1447 هـ
الجماعات المسلحة في غزة
الجماعات المسلحة في غزة

أثار مقتل الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي صدمة في الأوساط الإعلامية والشعبية، بعد أن عُثر عليه مقتولًا بسبع رصاصات في حي الصبرة بمدينة غزة مساء الأحد 12 أكتوبر، وتشير مصادر ميدانية إلى أن الجريمة وقعت في ظل اشتباكات بين عناصر من عائلة دغمش وقوات أمن تابعة لحركة حماس، ما أعاد إلى الواجهة تاريخ هذه العائلة المثيرة للجدل.

تُعد عائلة دغمش من أبرز العائلات في قطاع غزة، وارتبط اسمها منذ منتصف العقد الأول من الألفية بجماعات مسلحة اتُهمت بتنفيذ عمليات عنف واشتباكات داخلية، وتصف ويكيبيديا "جماعات دغمش المسلحة" بأنها ميليشيات عائلية تضم عناصر تلقت تدريبات عسكرية في أجهزة أمنية سابقة تابعة لحركة فتح أو داخل معسكرات خاصة، وارتبطت ببعض القيادات المقربة من محمد دحلان.

اتهمت حركة حماس هذه الجماعات، منذ عام 2007، بمحاولة زعزعة الأمن في القطاع بدعم من أطراف في فتح، فيما نسب إليها عدد من الحوادث، أبرزها اقتحام شركة الكهرباء في غزة عام 2006، وقتل ثلاثة من عائلة الديري في يناير 2007، إضافة إلى اختطاف الصحفي البريطاني ألان جونستون على يد تنظيم "جيش الإسلام" المنبثق عنها.

أما اليوم، فتجد العائلة نفسها مجددًا في دائرة الاتهام بعد اغتيال الجعفراوي، الذي كان معروفًا بتغطيته الميدانية ونشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي، ورغم أن الاتهامات الأولية تشير إلى ضلوع عناصر من دغمش، لم تُصدر الجهات الأمنية في غزة بيانًا رسميًا يحدد المسؤولية بشكل قاطع.

اغتيال الجعفراوي، الذي يُعد أحد أبرز وجوه الإعلام الشبابي في غزة، يسلط الضوء على تصاعد العنف الداخلي ومخاطر العمل الصحفي في بيئة متوترة، ويطرح تساؤلات عميقة حول حدود سلطة القانون في مواجهة الجماعات المسلحة التي ما زالت تتحرك خارج الإطار الرسمي.