هل اقترب موعد إفراج حماس عن الأسرى الإسرائيليين؟
كشف مصدر مطلع على مفاوضات شرم الشيخ بين حركة حماس وإسرائيل، أن المرحلة الأولى من اتفاق التبادل بين الجانبين ستبدأ الاثنين المقبل، وتشمل إفراج حماس عن جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء وعددهم 20 شخصًا دفعة واحدة، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأوضح المصدر أن إسرائيل ستفرج في المقابل عن الدفعة الأولى من الأسرى الفلسطينيين وفق القوائم المتفق عليها، إلا أن المفاوضات لا تزال مستمرة بشأن أسماء عدد من القادة البارزين الذين تطالب حماس بإدراجهم ضمن الصفقة، وأشار إلى أن عملية التبادل ستتم بعيدًا عن المظاهر العسكرية والإعلامية، تحت إشراف ومراقبة الوسطاء الدوليين، مؤكدًا أن الفصائل الفلسطينية باتت جاهزة للتنفيذ.
ويأتي هذا التطور بعد سريان وقف إطلاق النار ظهر الجمعة، وبدء انسحاب القوات الإسرائيلية إلى الخط الأصفر، بما يمنحها السيطرة على نحو 53% من مساحة قطاع غزة الواقعة خارج المناطق السكنية.
في المقابل، تسود أجواء من القلق في الأوساط الفلسطينية بعد نشر إسرائيل قائمة الأسرى الذين ستُفرج عنهم، إذ خلت من أسماء قادة بارزين مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعباس السيد وإبراهيم حامد وآخرين، وهو ما أثار رفضًا واسعًا من عائلات الأسرى والفصائل.
وأكدت مصادر فلسطينية أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) رفض إطلاق سراح 125 أسيرًا بدعوى تورطهم في هجمات أدت إلى مقتل إسرائيليين، ما يهدد بتعقيد تنفيذ الصفقة أو تأجيل مراحلها اللاحقة.
كما أفاد المصدر بأن الاتفاق يشمل تسليم عدد من جثامين المحتجزين الإسرائيليين الذين تم العثور عليهم مؤخرًا، في خطوة قد تمهد لمفاوضات أوسع تشمل جولات تبادل جديدة في حال نجاح المرحلة الأولى من التنفيذ دون خروقات ميدانية.

