مؤشرات ”إيجابية” في مفاوضات غزة: إسرائيل والبيت الأبيض يتحضران لزيارة ترامب المرتقبة لتوقيع اتفاق إنهاء الحرب
تجري إسرائيل استعدادات مبدئية لاستقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في غزة ويؤدي إلى إطلاق سراح المحتجزين، وهذا بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، حيث يأتي هذا التحضير بالتزامن مع تقدم المفاوضات في شرم الشيخ، حيث تبذل مصر جهودًا كبيرة لإنهاء النزاع الذي يدخل عامه الثالث.
وفقًا لتقارير إسرائيلية، يركز البيت الأبيض على تنسيق زيارة ترامب إلى إسرائيل، مرتبطة بنجاح الصفقة، حيث كان التحضير جاهزًا منتصف الشهر الماضي أثناء زيارته لبريطانيا، لكن الاتفاق لم يتحقق، فأُلغيت الزيارة، والآن، مع إشارات إيجابية من محادثات شرم الشيخ، يُتوقع أن يحضر ترامب حفل التوقيع للاحتفال بالإنجاز، الذي يُعتبر خطوة كبيرة نحو السلام في المنطقة.
ويذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعرب عن تفاؤله الكبير بمفاوضات شرم الشيخ، مشيدًا بدور ترامب في إرسال مبعوثين لدعم الجهود، ودعا السيسي ترامب لحضور حفل التوقيع في مصر، قائلًا: "ندعم الجهود الدبلوماسية الحالية، ونقدر مساهمة ترامب في إنهاء الحرب"، لذلك فإن هذا الدعم يعكس التعاون الدولي لتحقيق وقف إطلاق نار دائم وإدخال مساعدات إلى غزة.
ويُرى في الصفقة فرصة لإطلاق سراح المحتجزين وإعادة الإعمار، وسط ضغوط أمريكية على الأطراف للتسرع، وإسرائيل تُعد لاستقبال ترامب كرمز للنجاح، بينما يُتوقع أن يعزز الاتفاق الاستقرار في الشرق الأوسط، وهنا الجميع يراقب النتائج، مع أمل في نهاية سريعة للمعاناة في غزة.

