بعد أنباء الجراحة السرية... هل يمر وائل كفوري بأزمة صحية خطيرة؟
أثار النجم اللبناني وائل كفوري قلق جمهوره خلال الأيام الأخيرة بعد تداول أنباء عن خضوعه لعملية جراحية دقيقة في عينه داخل مستشفى Eye and Ear في منطقة النقاش شمال بيروت، وسط تكتم شديد من المقربين منه.
وبحسب ما نقلته منصة فنية متخصصة، فإن العملية يُرجّح أن تكون مرتبطة بعلاج المياه الزرقاء (Glaucoma)، وهي حالة تتطلب تدخلًا دقيقًا وعناية خاصة، وقد رافقت زوجته شانا عبود الفنان اللبناني طوال فترة إقامته في المستشفى، في وقت أكدت فيه المصادر أن إدارة المستشفى قامت بحجز الطابق الرابع بالكامل لصالحه، منعًا لتسرب أي معلومات أو صور من الداخل.
ورغم محاولات إبقاء التفاصيل بعيدة عن الإعلام، تسربت بعض المعلومات التي أكدت أن كفوري خضع بالفعل للجراحة، وأن حالته الصحية مستقرة ويخضع لمتابعة طبية دقيقة، دون وجود أي خطر على بصره أو وضعه العام.
على الصعيد الفني، يستعد كفوري لإطلاق أربع أغنيات جديدة ضمن مشروعه الموسيقي المقبل بعد النجاح الكبير الذي حققه ألبومه الأخير "WK25"، وتتنوع الأغنيات بين الطابع الرومانسي والإيقاعي، بتعاونات تجمعه مع منير بو عساف وبلال الزين وملحم أبو شديد وجورج قسيس.
وفي موازاة ذلك، يعيش وائل كفوري فرحة عائلية كبيرة بعد أن رُزق مؤخرًا بابنته الثالثة "كلوفي" من زوجته شانا عبود، وقد أعلن الخبر عبر مقطع مؤثر نشره على إنستغرام، ظهر فيه ممسكًا بيد طفلته، مرفقًا الفيديو بأغنية من ألبومه الجديد، موجهًا رسالة شكر لكل من شاركه فرحته.
وبين مشاغل الفن وتحديات الحياة، يواصل وائل كفوري تأكيد حضوره كأحد أبرز نجوم لبنان، صوتًا وإحساسًا، متسلحًا بالعطاء رغم الظروف الصحية والعائلية.

