مفاجأة من عين الحلوة: فضل شاكر يسلم نفسه للجيش اللبناني بعد سنوات من الغياب
في خبر أثار ضجة كبيرة، سلّم الفنان اللبناني فضل شاكر نفسه للجيش اللبناني يوم السبت عند مدخل مخيم عين الحلوة في صيدا، وجاء قراره بعد 12 عاماً قضاها مختبئاً في المخيم، هرباً من ملاحقات أمنية مرتبطة بأحداث قديمة.
اختار شاكر تسليم نفسه طوعاً، معبراً عن ثقته في القضاء اللبناني لإثبات براءته، حيث نقلته قوة من الجيش إلى ثكنة عسكرية في صيدا، ثم إلى بيروت للتحقيق في تهم سابقة، تتعلق بأحداث عام 2013 وعلاقته بجماعة أحمد الأسير.
ويذكر أن بدأت أزمة فضل شاكر عام 2012 حين اعتزل الغناء وأعلن دعمه للثورة السورية، وفي 2013، وقعت مواجهات عنيفة في منطقة عبرا بين أنصار الأسير والجيش، مما دفع شاكر للهروب إلى المخيم، حيث اتهمته السلطات حينها بالتورط في أعمال مسلحة، لكنه حصل على براءة من بعض التهم عام 2018.
أكد نجله محمد أن والده بريء ويعاني من ظلم إعلامي طويل، وتأمل العائلة أن تكشف المحاكمة الجديدة الحقيقة، لذلك يتابع محبو شاكر الأحداث بحذر، خاصة بعد عودته للغناء بشكل محدود من المخيم.
ومع تسليمه، يواجه شاكر تحقيقات جديدة قد تلغي أحكاماً غيابية سابقة، ويبقى مصيره مرهوناً بنتائج القضاء، وسط ترقب كبير من الجمهور.

