الخميس 2 يوليو 2026 10:30 مـ 16 محرّم 1448 هـ
×

جورجينا رودريغيز.. كيف واصلت طريقها نحو الثراء بعيدًا عن رونالدو؟

الأربعاء 1 أكتوبر 2025 03:09 مـ 8 ربيع آخر 1447 هـ
جورجينا رودريغيز
جورجينا رودريغيز

لم تعد جورجينا رودريغيز مجرد ظل يرافق كريستيانو رونالدو، بل باتت رمزًا للمرأة العصرية التي تعرف كيف تحول الأضواء إلى رأس مال، والفرص إلى مشاريع ملموسة، فمن فتاة بسيطة نشأت في بلدة صغيرة تُدعى "خاكا" شمال إسبانيا، إلى سيدة أعمال بثروة تُقدَّر اليوم بنحو 20 مليون دولار، جسّدت جورجينا مسيرة صعود استثنائية.

بداياتها لم تكن لامعة، حيث عملت في مطاعم ومتاجر أزياء كبرى مثل "ماسيمو دوتي" و"غوتشي"، براتب متواضع لا يتجاوز 250 جنيهًا إسترلينيًا أسبوعيًا، لكن علاقتها العاطفية برونالدو عام 2016 سرعان ما وضعتها تحت مجهر الإعلام، لتخسر وظيفتها، لكنها في المقابل كسبت فرصة لإعادة رسم مسارها.

برؤية استراتيجية، التحقت بدراسة المحاسبة المالية عام 2017، في خطوة عكست رغبتها بالتحرر من الاعتماد على الشهرة وحدها، بعدها، بدأت رحلة التحول، من عروض الأزياء والشراكات مع علامات عالمية مثل شانيل، برادا، غوتشي، وصولاً إلى دخولها مجال ريادة الأعمال.

عام 2019 كان نقطة فاصلة، حين شاركت في تأسيس عيادة "إنسباريا" لزراعة الشعر، التي سرعان ما حققت نجاحًا باهرًا، بأرباح تجاوزت 4 ملايين يورو خلال ثلاث سنوات، ورغم فشل مشروعها الخاص في الموضة "OM by G" الذي أغلق عام 2024، إلا أن التجربة صقلت خبرتها التجارية.

أما رهانها الأنجح، فكان على قوتها الرقمية، إذ تحولت إلى واحدة من أبرز المؤثرات عالميًا مع أكثر من 65 مليون متابع على إنستغرام، وبفضل منشوراتها المدعومة التي تصل إلى 15 شهريًا، تُقدر عائداتها من التسويق الرقمي وحده بما يزيد على 10 ملايين يورو سنويًا.

نجاحها لم يقتصر على الإعلانات، ففي 2022 دخلت عالم نتفليكس عبر وثائقي "I Am Georgina"، الذي حقق نحو 30 مليون دولار خلال ثلاثة مواسم، مقدمًا صورة متعددة الأبعاد عن حياتها كأم وسيدة أعمال، بعيدًا عن مجرد لقب "زوجة النجم".

اليوم، تقف جورجينا رودريغيز كأيقونة عالمية تجمع بين الأناقة والحنكة التجارية، هي امرأة عرفت كيف تستثمر شهرتها لتبني إمبراطورية خاصة، ملهمةً ملايين الشابات بأن النجاح ليس حكرًا على نقطة البداية، بل على الجرأة في صناعة الطريق.