الخميس 2 يوليو 2026 10:32 مـ 16 محرّم 1448 هـ
×

بعد انقطاع صادم.. أسطول الصمود يعود على الخط والنشطاء يلقون بهواتفهم في عرض البحر

الأربعاء 1 أكتوبر 2025 01:58 مـ 8 ربيع آخر 1447 هـ
أسطول الصمود العالمي
أسطول الصمود العالمي

عاد الاتصال مجددًا بأسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة بعد انقطاع مثير للقلق، أعقب اقتراب سفينة حربية إسرائيلية من السفينة ألما، القائدة لرحلة كسر الحصار، وأفاد مراسل الجزيرة من على متن ألما أن السفينة الإسرائيلية اقتربت لمسافة لا تتجاوز خمسة أقدام، قبل أن تقوم بالتشويش على أنظمة الاتصالات وتعطيل محرك إحدى سفن المرافقة، ثم غادرت بشكل مفاجئ، ما سمح للأسطول باستئناف مساره نحو شواطئ غزة.

وخلال لحظات الانقطاع، نفذ النشطاء على متن ألما بروتوكولاً خاصًا يقضي بالتخلص من هواتفهم المحمولة في البحر فور الاشتباه بمحاولة اعتراض، في خطوة تهدف لحماية بياناتهم ومعلومات المشاركين، واعتبر المراسل أن هذه الخطوة عكست "تضحية استثنائية" تؤكد إصرار النشطاء على مواصلة مسيرتهم رغم المخاطر المحدقة بهم.

كما رصد مراسل الجزيرة حسان مسعود من على متن السفينة شيرين سفينة حربية ضخمة تسير دون أنوار بالقرب من موقع الأسطول، وهو ما دفع القيادة الميدانية لرفع حالة التأهب القصوى مجددًا تحسبًا لأي طارئ.

وكان الأسطول قد خفض مستوى التأهب في وقت سابق بعد أن استبعد المشاركون تعرضهم لهجوم وشيك، خاصة مع اقترابهم من مسافة نحو 118 ميلاً بحريًا عن شواطئ غزة، لكن التطورات المفاجئة، وما رافقها من تشويش وتعطيل، أعادت مشهد الترقب والقلق إلى مقدمة الرحلة.

ورغم التصعيد، يؤكد منظمي الأسطول التزامهم بمواصلة المسار حتى بلوغ شواطئ القطاع، معتبرين أن محاولات الردع لن تثنيهم عن إيصال رسالتهم الإنسانية للعالم بكسر الحصار المفروض على غزة.

وبين أجواء التوتر والمخاطرة، يواصل النشطاء رحلتهم متحدين كل العقبات، فيما تبقى العيون معلقة بلحظة وصول الأسطول إلى هدفه، في واحدة من أكثر المحاولات الجريئة لكسر الحصار خلال السنوات الأخيرة.