شروق وفا تكسر صمتها.. أول رد ناري بعد قرار إيقافها وتحويلها للتحقيق من اتحاد الشطرنج
أصدرت لاعبة منتخب مصر للشطرنج شروق وفا، المصنفة الأولى عربيًا وإفريقيًا، أول تعليق لها بعد قرار الاتحاد المصري بإيقافها وتحويلها للتحقيق، على خلفية انتقادات وجهتها مؤخرًا لمسؤولي اللعبة.
وفا كتبت عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، واصفة بيان الاتحاد بـ"المضحك"، وقالت: "أنا أعلى مصنفة على إفريقيا والعرب، ولسه كسبانة بطولة إفريقيا السنة دي، فإزاي يتقال إن مستوايا متراجع؟ وإيه علاقة سني بالموضوع؟"
وأكدت اللاعبة أن حديثها لم يكن موجهًا إلى رئيس الاتحاد اللواء مختار عمارة بشكل شخصي، موضحة أن دوره في القرارات محدود: "هو مكنش يعرف حتى إننا مسافرين كأس العالم إلا لما كلمته من المطار، كلامي موجه تحديدًا للأستاذ جورج سمير نائب رئيس الاتحاد، وكريم وجيه اللي مش متأكدة من منصبه."
كما اعتبرت شروق أن قرار إيقافها وتحويلها للتحقيق مجرد امتداد لما وصفته بـ"الفساد"، قائلة: "لو في محاسبة حقيقية، فهم أولى بالتحقيق بسبب القرارات اللي اتاخدت على أرض الواقع، البيان نفسه جريمة في حق الرياضة."
ونفت اللاعبة حصولها على أي مكافآت من وزارة الرياضة بعد فوزها ببطولة إفريقيا كما ورد في بيان الاتحاد: "دي معلومة غير صحيحة، ومع ذلك بيقولوا إن أنا اللي بروج معلومات مغلوطة."
وتطرقت شروق إلى ما أثير بشأن رغبتها في الحصول على الجنسية الأيرلندية، حيث أوضحت أن الأمر لا علاقة له بخلافها مع الاتحاد: "أنا عايشة وبشتغل في أيرلندا، وموضوع تغيير الاتحاد كان ممكن يتم بسهولة في أي وقت خلال آخر خمس سنين، وهو مش مرتبط بالتجنيس."
رد شروق وفا أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين داعمين لها باعتبارها صوتًا جريئًا يكشف مشكلات الإدارة الرياضية، وبين آخرين يرون أن أسلوبها قد يتعارض مع لوائح الانضباط داخل المنتخبات الوطنية.
وبينما لم يصدر رد رسمي جديد من الاتحاد المصري للشطرنج على تصريحاتها الأخيرة، يبقى مستقبل اللاعبة داخل المنتخب المصري محل تساؤل، خاصة في ظل استمرار الجدل الدائر حول آليات إدارة اللعبة وأسلوب التعامل مع أبطالها.

