معتزة عبد الصبور تكشف معاناتها وفقدان منزلها برسالة مؤثرة
مرت الفنانة معتزة عبد الصبور في الأيام الأخيرة بتجربة صعبة ومؤلمة، بعدما أُبلغت بضرورة مغادرة الشقة التي عاشت فيها عقودًا طويلة وفق القانون الجديد.
فالفنانة عبّرت عن شعورها بالضيق والعجز، وكتبت رسالة صريحة على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، اعتبرت فيها أن الأمر أكبر من قدرتها على التحمل.
وأوضحت معتزة أنها ليست بحاجة لأي دعم أو مأوى، وكل ما تتمناه هو أن تمضي حياتها القادمة بسلام وهدوء، وقالت في كلمات مؤثرة: "الموقف أكبر من احتمالي، والدنيا ضاقت عليا أوي، وعايزة أخرج في براح ربنا وأمانه"، معبرة عن شعور العجز والوحدة التي عاشتها خلال تلك الفترة.
وجزء من ألمها كان مرتبطًا باضطرارها لإيقاف مشروع تدريب طلبة التمثيل، الذين كانت ترى فيهم شغفًا وموهبة رغم الإمكانيات المحدودة، فوداع الطلاب كان لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لها، حيث شعرت بأنها تترك جزءًا من روحها معهم.
ومعتزة لم تكتفِ بوصف محنتها الشخصية، بل تحدثت عن ما ينتظر آخرين في السنوات القادمة، متمنية أن يكونوا قادرين على مواجهة التحديات وعدم فقدان الأمل، وأكدت على أن حياتها وعائلتها كانت مليئة بالشرف والخدمة للوطن، وأن كرامتها تبقى جوهر وجودها.
اختتمت الفنانة رسالتها بكلمات حزينة وصادقة: "مبقاش عالمي ولا دي دنيتي، ومحدش يرضالي إني أعيش في ذعر أو مهانة أو ألم نفسي لا يحتمل، ابقى مجرد شبح مما كنت عليه من حبي وشغفي وأملي في الحياة".

