الخميس 2 يوليو 2026 08:58 مـ 16 محرّم 1448 هـ
×

باخد 25 ألف من طليقي وعندي مرسيدس.. اعترافات صادمة للبلوجر نرمين طارق أمام جهات التحقيق

الخميس 28 أغسطس 2025 06:13 مـ 4 ربيع أول 1447 هـ
نرمين طارق
نرمين طارق

كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات الأمنية مع البلوجر المصرية نرمين طارق تفاصيل مثيرة بشأن واقعة ضبطها بتهمة نشر محتوى خادش للحياء عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أقرت المتهمة خلال التحقيقات بأنها كانت تنشر هذه المقاطع بهدف جذب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية من وراء التفاعل الكبير على منصاتها.

وأوضحت مصادر أمنية أن القبض على نيرمين طارق جاء بعد تلقي عدة بلاغات من مواطنين تفيد بقيامها ببث مقاطع فيديو وصور تحتوي على إيحاءات وعبارات تتعارض مع قيم المجتمع المصري وتشكل خروجًا واضحًا على الآداب العامة، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من الجهات المختصة، حيث تم رصد ومتابعة حساباتها الإلكترونية وجمع الأدلة قبل إصدار قرار ضبطها.

وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على نيرمين طارق، المقيمة في نطاق قسم شرطة مدينة نصر ثالث بمحافظة القاهرة، حيث جرى ضبطها وبحوزتها هاتفان محمولان، وبفحصهما تبيّن احتواؤهما على مقاطع فيديو وصور تؤكد ممارسة المتهمة نشاطًا إلكترونيًا غير قانوني يرتكز على نشر محتوى غير لائق بهدف الكسب السريع من خلال منصات التواصل.

وفي اعترافات مثيرة أمام جهات التحقيق، قالت نيرمين طارق: "أنا عندي عربية مرسيدس موديل 2020، وحساب في البنك الأهلي، وباخد 25 ألف جنيه شهريًا من طليقي اللي شغال موزع، وماضيلي على عقد".

هذه التصريحات أثارت حالة من الجدل والدهشة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً في ظل ما تم تداوله عن مصادر الدخل غير المعلنة وارتباطها بالنشاط الإلكتروني المخالف.

وأكدت المتهمة أنها كانت تدرك تمامًا أن المحتوى الذي تنشره قد يثير الجدل، لكنها كانت تراه وسيلة لزيادة عدد المتابعين، والوصول إلى أرباح أكبر من الإعلانات والمشاهدات، ما دفعها لتكرار هذا السلوك رغم مخالفته للقانون والمعايير الأخلاقية.

وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المتهمة، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وسط مطالبات من الرأي العام بتغليظ العقوبات على من يستخدمون منصات التواصل في نشر محتوى يهدد القيم الأسرية ويشجع على الانحراف السلوكي، خاصةً في ظل تكرار هذه النوعية من القضايا في الفترة الأخيرة.