الاتحاد السعودي يكثّف تحركاته في الميركاتو الصيفي.. مفاوضات مع نجوم عالميين وتثبيت ميتاي
يواصل نادي الاتحاد السعودي حراكه المكثف في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، في ظل حالة من الاستنفار الإداري والفني، سعيًا لحسم صفقات كبرى على صعيد اللاعبين الأجانب، بما يعزز من قوة الفريق قبل إغلاق باب القيد للموسم الجديد.
ووفقًا لصحيفة الشرق الأوسط، فإن المدافع الألباني ماريو ميتاي سيواصل مشواره مع الاتحاد ولن يكون ضمن الأسماء المرشحة للرحيل، حيث يحظى بثقة الجهاز الفني الذي يرى فيه عنصرًا أساسيًا في الخط الخلفي، ليبقى ضمن قائمة الأجانب الثمانية للموسم المقبل.
في المقابل، تتحرك إدارة الاتحاد بقوة لتدعيم خط الوسط، إذ تدرس التعاقد مع لاعب إضافي بجانب تثبيت ميتاي، مع وجود توجه لضم لاعب شاب من مواليد 2004 وما فوق، بهدف الاستثمار في المستقبل وضمان استمرارية دعم الفريق على المدى الطويل.
أما فيما يخص ملف خط الوسط، فقد عادت الأنباء لتربط الاتحاد بالنجم البرازيلي كاسيميرو، لاعب مانشستر يونايتد، كخيار بديل لمواطنه فابينيو، غير أن موقف الإدارة لم يتغير كثيرًا عن الموسم الماضي، حيث تتحفظ على ضم لاعبين متقدمين في العمر، مفضلة التوجه نحو أسماء أصغر سنًا وأكثر قدرة على العطاء لفترة أطول.
وفي السياق ذاته، توقفت المفاوضات الخاصة بالتعاقد مع البرتغالي رودريجو مورا لاعب بورتو بشكل مؤقت، بعد أن تعثرت المحادثات نتيجة مطالب مالية إضافية من النادي البرتغالي، رغم التوصل إلى اتفاق أولي في بداية المفاوضات.
كما كشفت مصادر مقربة من النادي أن الاتحاد يراقب عن قرب تطورات سوق الانتقالات الأوروبية، حيث ارتبط اسمه مؤخرًا بصفقات كبرى على غرار برونو فيرنانديز نجم مانشستر يونايتد، إضافة إلى رودريجو مورا، في إطار خطة الإدارة لتجديد دماء الفريق وإحداث تغييرات على مستوى بعض الأجانب، وعلى رأسهم فابينيو وحسام عوار.
وتؤكد المؤشرات أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة لمسار تعاقدات الاتحاد، الذي يسعى لإعادة تشكيل قائمته الأجنبية بما يتناسب مع طموحات جماهيره الكبيرة في المنافسة على جميع البطولات الموسم الجديد.

