البكتيريا الآكلة للحوم تنتشر على سواحل أمريكا وتحذيرات من كثرة الوفيات
تشهد عدة ولايات أمريكية مثل فلوريدا ولويزيانا وزيادة في حالات الإصابة ببكتيريا "فيبريو فولنيفيكوس" التي تنمو في المياه المالحة الدافئة.
فهذه البكتيريا تسبب مرضًا خطيرًا يُعرف بـ "أكل اللحم" ويصيب الجلد والجروح، وقد يؤدي إلى وفاة واحد من كل خمسة مصابين.
عوامل المناخ وتأثيرها على انتشار البكتيريا
يربط الخبراء تزايد الحالات بأثر الأعاصير الموسمية وارتفاع حرارة المحيطات التي تساعد على نمو البكتيريا وانتشارها في مناطق جديدة شمالًا مثل نيويورك.
كما أنّ موسم الأعاصير المتوقع فوق المتوسط قد يزيد من انتشار المرض هذا العام.
الفئات الأكثر عرضة وطرق الوقاية
أشارت التقارير إلى أنّ أصحاب الجروح المفتوحة وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة هم الأكثر عرضة للإصابة بالبكتيريا الآكلة للحوم.
لذلك ينصح الأطباء بتغطية الجروح أثناء السباحة وطلب العلاج المبكر لتفادي المضاعفات الخطيرة، حيث تؤثر العدوى بشكل سريع وتتطلب علاجًا بالمضادات الحيوية.

